الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
رئيس هيئة الأركان اليمنية: "الهلاك".. مصير ميليشيا الحوثي.
صحة

كيف يؤثر وزن الطفل عند الولادة على صحة الدماغ في مرحلة الشباب؟

4 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
7 طرق تضر بها الشاشات صحة طفلك
7 طرق تضر بها الشاشات صحة طفلك

وقام باحثون من جامعة غوتنبرغ السويدية بتتبع أكثر من 768 ألف شخص ولدوا بين عامي 1973 و1982، أي تتراوح أعمارهم حاليا بين 43 و53 عاما. ثم حللوا البيانات الصحية لهؤلاء حتى عام 2022، واكتشفوا 2252 حالة سكتة دماغية حدثت في مرحلة البلوغ المبكر خلال هذه الفترة.

ومن بين هذه الحالات، كان هناك 1624 سكتة دماغية إقفارية (نوع تسبب فيه جلطة دموية تمنع وصول الدم إلى الدماغ)، و588 سكتة دماغية نزفية (ناتجة عن نزيف داخل الدماغ أو حوله).

وقد أخذ الباحثون في اعتبارهم عوامل متعددة كان من الممكن أن تؤثر على النتائج، مثل عمر الحمل (سواء كان الطفل مولودا مبكرا أم لا) وبلد ميلاد الوالدين، لضمان دقة النتائج.

دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين كان وزن ولادتهم أقل بمقدار 3.5 كيلوغرام من المتوسط لديهم زيادة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 21%. وعند تفصيل النتائج حسب نوع السكتة، تبين أن الخطر يظل عند 21% للسكتات الإقفارية، لكنه يرتفع إلى 27% للسكتات النزفية الأكثر خطورة.

كما كشفت النتائج فروقا بين الجنسين، حيث كانت النساء منخفضات الوزن عند الولادة أكثر عرضة للسكتة الدماغية بنسبة 18% مقارنة بذوات الوزن الطبيعي، بينما بلغت النسبة لدى الرجال 23%.

ولم يقدم العلماء تفسيرا نهائيا لهذه العلاقة، لكن أبحاثا سابقة أشارت إلى أن انخفاض الوزن عند الولادة قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم الانقباضي لاحقا، وهو عامل خطر معروف للإصابة بالسكتة الدماغية.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج كانت مستقلة عن عوامل أخرى مثل عمر الحمل عند الولادة ومؤشر كتلة الجسم في مرحلة الشباب المبكر، ما يعزز قوة العلاقة بين انخفاض وزن الولادة وخطر السكتة الدماغية.

ويقول الباحثون من جامعة غوتنبرغ إن هذه النتائج تشير إلى أهمية إدراج وزن الولادة ضمن العوامل التي يتم تقييمها عند تقدير خطر إصابة الشخص البالغ بالسكتة الدماغية. وهم يوصون الأطباء بأخذ هذا المؤشر الحيوي في الاعتبار أثناء الفحوصات الروتينية.

الغذاء والدواء الأمريكية ترفض اعتماد

وهذه ليست المرة الأولى التي يربط فيها انخفاض الوزن عند الولادة بمشكلات صحية مستقبلية. ففي دراسة عام 2022، وجد باحثون أن الأطفال صغار الحجم عند الولادة هم أكثر عرضة للإصابة بمشكلات الصحة النفسية والسلوكية خلال الطفولة والمراهقة، حيث قال خبراء من الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا إن كل كيلوغرام يقل فيه وزن الطفل عن المعدل الطبيعي (3.5 كجم) يزيد من احتمالية إصابته بمشكلات نفسية.

أما دراسة عام 2023، فوجدت أن انخفاض الوزن عند الولادة يرتبط مباشرة بزيادة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.

جدير بالذكر أنه من المقرر أن تعرض نتائج الدراسة الجديدة بشكل كامل في المؤتمر الأوروبي للسمنة الذي سيعقد في مدينة إسطنبول التركية خلال شهر مايو القادم.

وجد الباحثون أن من يولدون بوزن أقل بمقدار 3.5 كيلوغرام من المعدل الطبيعي تزيد لديهم احتمالية التعرض لهذه الحالة الطارئة بنسبة الخمس (20%) تقريبا.

7 طرق تضر بها الشاشات صحة طفلك

وقام باحثون من جامعة غوتنبرغ السويدية بتتبع أكثر من 768 ألف شخص ولدوا بين عامي 1973 و1982، أي تتراوح أعمارهم حاليا بين 43 و53 عاما. ثم حللوا البيانات الصحية لهؤلاء حتى عام 2022، واكتشفوا 2252 حالة سكتة دماغية حدثت في مرحلة البلوغ المبكر خلال هذه الفترة.

ومن بين هذه الحالات، كان هناك 1624 سكتة دماغية إقفارية (نوع تسبب فيه جلطة دموية تمنع وصول الدم إلى الدماغ)، و588 سكتة دماغية نزفية (ناتجة عن نزيف داخل الدماغ أو حوله).

وقد أخذ الباحثون في اعتبارهم عوامل متعددة كان من الممكن أن تؤثر على النتائج، مثل عمر الحمل (سواء كان الطفل مولودا مبكرا أم لا) وبلد ميلاد الوالدين، لضمان دقة النتائج

دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين كان وزن ولادتهم أقل بمقدار 3.5 كيلوغرام من المتوسط لديهم زيادة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 21%. وعند تفصيل النتائج حسب نوع السكتة، تبين أن الخطر يظل عند 21% للسكتات الإقفارية، لكنه يرتفع إلى 27% للسكتات النزفية الأكثر خطورة.

كما كشفت النتائج فروقا بين الجنسين، حيث كانت النساء منخفضات الوزن عند الولادة أكثر عرضة للسكتة الدماغية بنسبة 18% مقارنة بذوات الوزن الطبيعي، بينما بلغت النسبة لدى الرجال 23%.

ولم يقدم العلماء تفسيرا نهائيا لهذه العلاقة، لكن أبحاثا سابقة أشارت إلى أن انخفاض الوزن عند الولادة قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم الانقباضي لاحقا، وهو عامل خطر معروف للإصابة بالسكتة الدماغية.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج كانت مستقلة عن عوامل أخرى مثل عمر الحمل عند الولادة ومؤشر كتلة الجسم في مرحلة الشباب المبكر، ما يعزز قوة العلاقة بين انخفاض وزن الولادة وخطر السكتة الدماغية.

ويقول الباحثون من جامعة غوتنبرغ إن هذه النتائج تشير إلى أهمية إدراج وزن الولادة ضمن العوامل التي يتم تقييمها عند تقدير خطر إصابة الشخص البالغ بالسكتة الدماغية. وهم يوصون الأطباء بأخذ هذا المؤشر الحيوي في الاعتبار أثناء الفحوصات الروتينية.

الغذاء والدواء الأمريكية ترفض اعتماد

وهذه ليست المرة الأولى التي يربط فيها انخفاض الوزن عند الولادة بمشكلات صحية مستقبلية. ففي دراسة عام 2022، وجد باحثون أن الأطفال صغار الحجم عند الولادة هم أكثر عرضة للإصابة بمشكلات الصحة النفسية والسلوكية خلال الطفولة والمراهقة، حيث قال خبراء من الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا إن كل كيلوغرام يقل فيه وزن الطفل عن المعدل الطبيعي (3.5 كجم) يزيد من احتمالية إصابته بمشكلات نفسية.

أما دراسة عام 2023، فوجدت أن انخفاض الوزن عند الولادة يرتبط مباشرة بزيادة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.

جدير بالذكر أنه من المقرر أن تعرض نتائج الدراسة الجديدة بشكل كامل في المؤتمر الأوروبي للسمنة الذي سيعقد في مدينة إسطنبول التركية خلال شهر مايو القادم.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.