الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
رئيس هيئة الأركان اليمنية: "الهلاك".. مصير ميليشيا الحوثي.
كوارث

“كارثة إنسانية في إثيوبيا بعد انهيار كنيسة عتيقة”

آخر تحديث: 19:35
2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
كارثة إثيوبيا.. 36 قتيلاً و200 مصاب تحت أنقاض كنيسة قديمة

في مأساة مروعة هزت الكنائس الإثيوبية القديمة، انهارت سقالة مؤقتة مصنوعة من أعمدة خشبية في كنيسة مينجار شينكورا أريرتي ماريام بمنطقة أمهرا شمال إثيوبيا، ما أسفر عن مقتل 36 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 200 آخرين، معظمهم من المصلين الذين كانوا يجتمعون لاحتفال سنوي.

وقع الحادث في الصباح أثناء تجمع كثيف للمصلين داخل الكنيسة التي كانت تخضع لأعمال تجديد، ما أدى إلى سقوط الأعمدة الخشبية المؤقتة على الرؤوس والأجساد، وترك بعض الضحايا تحت الأنقاض.

أفاد رئيس شرطة المنطقة، أحمد جيبييهو، لوكالة الأنباء الحكومية «فانا» بأن «عدد القتلى وصل إلى 36 وقد يرتفع أكثر»، مضيفاً أن أكثر من 200 مصاب نقل بعضهم إلى مستشفيات العاصمة أديس أبابا لتلقي العلاج الطارئ، بما في ذلك أطفال وكبار السن.

وصف مسؤول محلي الوضع بأنه «مأساوي»، مشيراً إلى أن بعض الناس ما زالوا محاصرين تحت الركام، دون تفاصيل إضافية عن جهود الإنقاذ، في حين أظهرت صور ومقاطع فيديو فوضى من الأعمدة الخشبية المنهارة، مع تجمعات من الجموع حول الحطام الكثيف، بينما أظهرت صور أخرى المحيط الخارجي للكنيسة حيث كانت السقالة مبنية بشكل غير مستقر.

وأعربت الحكومة الإثيوبية في بيان رسمي عن «تعازيها العميقة»، محذرة من ضرورة «إعطاء الأولوية للسلامة» في أعمال البناء والتجديد، وسط مخاوف من أن الحصيلة قد ترتفع مع استمرار عمليات الإنقاذ بمساعدة الصليب الأحمر الإثيوبي.

وتشكل الكنائس الإثيوبية الأرثوذكسية، التي يتبعها نحو 44% من السكان الإثيوبيين، جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية والاجتماعية، خصوصاً في منطقة أمهرا التي تضم كنائس صخرية تاريخية مثل تلك في لاليبيلا.

وأثار الحادث موجة من الحزن الوطني، إذ أغلقت الكنائس في أمهرا أبوابها مؤقتاً للصلاة على الضحايا، وأعلنت الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية «يوم حداد» الأحد القادم.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.