الإثنين، 12 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

قلق عسكري إسرائيلي من تصعيد محتمل مع تركيا في سوريا

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
قلق عسكري إسرائيلي من تصعيد محتمل مع تركيا في سوريا

ذكرت القناة الإسرائيلية 12 أن تل أبيب تواجه مأزقا يتعلق بكيفية التعامل مع أي محاولة تركية جديدة لنشر أسلحة متطورة أو وسائل تكنولوجية داخل سوريا، بعدما استهدفت إسرائيل مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب الأسبوع الماضي.

وبحسب القناة، الهجوم الإسرائيلي هو توجيه رسالة إلى أنقرة ودمشق مفادها أن إسرائيل لن تقبل بنشر طائرات مسيرة متطورة أو أنظمة دفاع جوي أو صواريخ دقيقة داخل القاعدة.

وقالت القناة إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن تركيا كانت تعتزم تشغيل هذه الأنظمة بنفسها، لكن تحت غطاء المساهمة في إعادة بناء الجيش السوري، وهي خطوة اعتبرتها تل أبيب تهديدا مباشرا لتفوقها الجوي وحرية عملياتها في سوريا.

 

شكوك إسرائيلية في النفي التركي

من جانبه، ذكر موقع “المونيتور” أن مسؤولين إسرائيليين لا يزالون يشككون في نفي تركيا وسوريا وجود خطط لتوسيع الحضور العسكري التركي داخل سوريا، محذرين من أن تعميق هذا الوجود قد يهدد أمن إسرائيل ويزيد التوتر في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع، لم يكشف هويته، قوله إن تركيا كانت تنوي نشر أنظمة رادار وطائرات مسيرة هجومية في قاعدة أبو الظهور الجوية تحت غطاء سوري.

وأضاف المصدر: “المعلومات موثوقة للغاية. الأتراك يعلمون أننا نعلم، والسوريون يعلمون أيضا”، مؤكدا أن إسرائيل لا تنوي السماح بنشر قوات أو منظومات عسكرية تركية في القاعدة.

وكانت إسرائيل قد شنت في 18 أغسطس سلسلة غارات على مطار أبو الظهور العسكري، استهدفت مدرجه ومنشآت داخله، من دون تسجيل خسائر بشرية، وفق ما أوردته وسائل إعلام سورية.

أنقرة ودمشق تنفيان

في المقابل، نفت تركيا وجود قوات أو معدات عسكرية تابعة لها في قاعدة أبو الظهور، ورفضت الاتهامات الإسرائيلية، معتبرة أنها تستخدم لتبرير الهجوم على الأراضي السورية.

كما قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق لم تكن تخطط لإنشاء قاعدة تركية في الموقع أو نشر قوات تركية بصورة دائمة، موضحا أن مطار أبو الظهور كان يخضع لأعمال تأهيل ليستخدمه سلاح الجو السوري.

وأقر الشيباني بأن ضباطا أتراكا زاروا القاعدة في إطار التدريب والتعاون العسكري، لكنه نفى وجود حشد عسكري تركي أو خطط لتحويلها إلى قاعدة تابعة لأنقرة.

وتكشف هذه الروايات المتضاربة اتساع الخلاف بين إسرائيل وتركيا بشأن حدود النفوذ العسكري داخل سوريا، في وقت تخشى فيه تل أبيب من أن يؤدي انتشار أنظمة دفاع جوي تركية إلى تقليص حرية حركة طائراتها.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.