أفادت تقارير بأن أول خط لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي التابع لشركة "قطر للطاقة" أصبح جاهزا لبدء التشغيل، مع توقع تدفق أول كميات خلال نوفمبر.
ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه قطر إلى استعادة جزء من طاقتها الإنتاجية التي فقدتها بعد الهجمات التي ألحقت أضرارا بمنشآت للغاز الطبيعي المسال في رأس لفان.
وبحسب المصدرين، تستعد "قطر للطاقة" لبدء اختبار إنتاج الغاز المسال في نوفمبر، فيما قد يستغرق الوصول إلى الإنتاج التجاري الكامل وقتا أطول.
ويمثل مشروع حقل الشمال الشرقي المرحلة الأولى من توسعة ضخمة لقطاع الغاز القطري، ويتضمن أربعة خطوط جديدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، من المتوقع أن تضيف نحو 32 مليون طن سنويا إلى طاقة قطر الإنتاجية.
وتستهدف "قطر للطاقة" رفع إجمالي طاقة البلاد لإنتاج الغاز الطبيعي المسال من نحو 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن سنويا بعد اكتمال توسعتي حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي.
وتكتسب الخطوة أهمية إضافية بعد الأضرار التي لحقت بمنشآت رأس لفان، حيث أشار وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، إلى أن الهجمات ألحقت أضرارا بخطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وقال الكعبي إن إصلاح خطي الغاز المسال قد يستغرق نحو ثلاث سنوات، بينما من المتوقع الانتهاء من إصلاح منشأة تحويل الغاز إلى سوائل في الربع الأول من 2027.
ويمنح تشغيل خط جديد في مشروع حقل الشمال الشرقي قطر فرصة لإضافة إنتاج جديد وتعويض جزء من الكميات المفقودة، إلا أن القدرة على تصدير هذه الكميات ستظل مرتبطة بوضع الملاحة في مضيق هرمز.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر