قضية 'كيماوي الجيش' أصبحت قضية دولية. تتداخل التحقيقات الصحفية مع العقوبات الأميركية وإفادات الخبراء والضغط من داخل الكونغرس.
إيقاف التحقيق لن يؤدي إلى إغلاق الملف، بل سيزيد من الشكوك حول ما تسعى قيادة الجيش لإخفائه. كما أن نفي البرهان لم يعد كافياً في ظل هذه الظروف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر