أثارت رواية "دكتور جيفاغو" للكاتب الروسي بوريس باسترناك غضب السلطات السوفيتية، التي شنت حملة ضد الكاتب بعد رفض نشر الرواية في الاتحاد السوفيتي.
تعتبر الرواية من الأعمال الأدبية البارزة التي تناولت الحرب الأهلية الروسية، لكنها لم تنسجم مع الرواية الرسمية السوفيتية، مما أدى إلى رفض نشرها.
على الرغم من عدم توفر الرواية للقراء السوفيت بصورة قانونية، إلا أن الإدانة العلنية لها تصاعدت، مما جعل باسترناك يواجه ضغوطًا كبيرة.
تحت ضغط الحملة الإعلامية، اضطر باسترناك إلى رفض جائزة نوبل التي حصل عليها عام 1958، رغم أنه كان قد قبلها في البداية.
توفي باسترناك عام 1960، بعد أن عاش سنواته الأخيرة تحت ضغوط سياسية ومهنية شديدة، بينما لم تُنشر روايته رسميًا في الاتحاد السوفيتي إلا عام 1988.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر