رغم تصاعد الأحداث هذا الشهر، مع شن جماعة أنصار الله "الحوثيون" هجمات على مطار المملكة، يرى صندوق النقد الدولي أن السعودية في وضع أفضل من نظرائها الخليجيين لتجاوز هذه الاضطرابات، وفقاً لجهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط في الصندوق.
أوضح أزعور أن السعودية أثبتت قدرتها على تحمل الصدمات خلال الأزمة، مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى مستوى الاحتياطيات والاستثمار في البنية التحتية الذي أتاح لها إعادة توجيه صادرات النفط بسرعة.
كما أقر الصندوق بالضربات القاسية التي تلقتها المملكة، حيث توقع انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 3.3% في عام 2026، وهو أسوأ أداء منذ جائحة كوفيد-19.
في الوقت نفسه، لا تزال السعودية توصل منتجاتها إلى الأسواق، وتحصل على إيرادات إضافية بفعل ارتفاع الأسعار العالمية، مما ساعد في استقرار السوق.
أضاف أزعور أن السعودية طورت إطاراً للمرونة نجح في مواجهة الصدمات، مع توقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7.9% في عام 2027.
كما أشار إلى فرصة لمجلس التعاون الخليجي لزيادة مستوى الترابط وتعميق أسواقها المالية، مما يعكس أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة الأزمات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر