اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

في جحيم البرنابيو.. لامين يامال يدفع ثمن الغطرسة بسقوط برشلونة أمام ريال مدريد

لم تكن ليلة عادية في «سانتياغو برنابيو»، بل ليلة وُلدت فيها الدروس على طريقة القمم الكبرى. لامين يامال، جوهرة برشلونة وواحد من أبرز اكتشافات كرة القدم الأوروبية، وجد نفسه في مواجهة مع الحقيقة، بعدما تحوّل «الكلاسيكو» من فرصة لإثبات الذات إلى سقوط مدوٍّ أمام الغريم التاريخي ريال مدريد الذي حقق الفوز بنتيجة 2-1 في الجولة الجديدة من الدوري الإسباني.

بثقة غير مسبوقة، ظهر يامال (18 عاماً) قبل المباراة عبر برنامج «Chup Chup Kings» الذي يقدّمه إيباي يانوس على هامش «دوري الملوك»، ليوجه اتهاماً صريحاً لريال مدريد قائلاً: «ريال مدريد يسرق ثم يشتكي» ويضيف متحدياً: «اللعب في البرنابيو ليس صعباً بالنسبة لبرشلونة.. آخر مرة سجلت هناك وفزنا برباعية».

تلك الكلمات انتشرت كالنار في الهشيم بين جماهير الملكي، التي لم تحتج إلى الكثير من العناء لتُحضّر «استقبال تصفية حسابات» فوق مدرجات «البرنابيو». فبمجرد ظهوره للإحماء، كانت الصافرات عاصفة لا تهدأ، والهتافات تُلاحقه من كل زاوية. بدا واضحاً أن الجماهير تعتبر نفسها جزءاً من المباراة، وجزءاً من الرد.

على أرضية الملعب، تلاشت كل عبارات التحدي التي قالها النجم الواعد. لم يقدّم يامال أي لمسة تُثبت أن غروره لم يكن بلا سند، لا مراوغات حاسمة، لا تهديد حقيقياً لمرمى كورتوا، لا بصمة في لحظة فارقة.

بقى اللاعب طيلة دقائق المواجهة باحثاً عن نفسه وسط تفوق مدريد الواضح وتراجع برشلونة الفني. وحصل يامال على تقييم 6.9/10 فقط وفق منصة «WhoScored»، وهو رقم يعكس واقعاً لا يمكن إنكاره: ليلة صعبة بكل تفاصيلها.

الصحيفة الإسبانية واسعة الانتشار لم تُفوّت الفرصة لتحليل ما جرى، مؤكدة أن: «لامين أراد أن يكون بطلاً قبل المباراة، لكنه لم يكن كذلك فوق العشب». وأردفت: «الضجيج الذي أحدثه قبل الكلاسيكو كان أعلى بكثير مما قدمه في الملعب، وانتهى محاطاً بلاعبي ريال مدريد الذين لم ينسوا وصفهم باللصوص».

واعتبرت «ماركا» أن هذه الخسارة يجب أن تُكتب في سجل الدروس المبكرة: «يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون الأفضل في العالم مستقبلاً، لكن إذا لم يضبط تصريحاته ويقلل غروره، فقد يتحول إلى لاعب مكروه.. عليه أن يتخذ من ميسي وتشافي وإنييستا قدوته، لا من يسيرون على نهج نيمار خارج الملعب».

الإعلام الكتالوني تعامل بحذر؛ انتقد الأداء دون التطرق كثيراً إلى التصريحات، خوفاً من تحميل اللاعب الشاب مسؤولية أكبر من عمره. بينما انقسم جمهور برشلونة بين من يطالب بحمايته، ومن يرى أن «النضج قبل النجومية».

«كلاسيكو البرنابيو» هذا لن يمر مرور الكرام على مسيرة يامال. هل كانت مجرد كبوة؟ أم ناقوس خطر حمل أول إشارة لسقوط صناعة نجم قبل نضوجه؟

الإجابة ستتجلى في ما هو قادم: طريقة تفكيره، وكيفية عودته، ومدى استيعابه لمعنى أن تتحول الكلمات إلى ألسنة لهب ارتدت إليه في ليلة عنوانها: «الملعب دائماً ينتصر».

Related Posts

اليابان تفتتح الألعاب الآسيوية بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي

في ظل الجدول المكثف للمنافسات، انطلقت مباريات كرة السلة في العاشر من سبتمبر، أي قبل أكثر من أسبوع، وأقيمت مباراتا الدور نصف النهائي لمنافسات كرة السلة للرجال أمس الجمعة، قبل…

توتنهام يواصل التعثر ويسقط على أرضه أمام أستون فيلا في الدوري الإنجليزي

من خطأ دفاعي ساذج لأندرو روبرتسون ظهير أيسر توتنهام في إبعاد كرة ضالة داخل منطقة الجزاء، ليمررها أبو بكر كامارا إلى يوهان مانزامبي ليسدد بسهولة في الشباك، ويتقدم أستون فيلا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *