الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
الكرملين: ألمانيا تختلق عدوا وهميا من روسيا لتبرير إنفاقها العسكري.
منوعات

“«عكاظ» تنقل استفسار أولياء الأمور: هل يستحق نقل طلاب الثالث الابتدائي هذا التأخير؟”

آخر تحديث: 19:44
2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
أولياء أمور عبر «عكاظ»: ما جدوى نقل طلاب الثالث الابتدائي بعد شهر من بدء الدراسة؟

أبدت أسر استغرابها من قرار وزارة التعليم نقل طلاب الصف الثالث الابتدائي من مدارس البنات إلى مدارس البنين، بعد مضي أكثر من شهر على بدء الفصل الدراسي الأول. وقالت إنه كان من المفترض دراسة أبعاد القرار ونتائجه على الطلاب خصوصاً في ظل اكتمال الفصول الدراسية بالمدارس كافة، الأمر الذي سيكون سبباً في زيادة عدد الطلاب في الصف الثالث. وأوضح عبدالله السلمي أنه لا يعرف كيف ينقل لابنه خبر ترك مدرسته وزملائه في الصف ما قد ينعكس سلباً عليه، خصوصاً أن البيئة التعليمية ستتغير عليه بالكامل من مدرسة ومعلمين وزملاء بعد بدء العام الدراسي. ويرى السلمي أن تنفيذ القرار بعد مضي شهر كامل على الدراسة يحتم النظر فيه مجدداً، متسائلاً: لماذا لم يتم تطبيقه بداية العام ليتم استيعاب الطلاب في مدارس جديدة حتى لا يؤثر عليهم ما يحدث الآن؟! أما علي العلي فقال: «إن ابنه كان يدرس في مدرسة ابتدائية، ومن يقوم بالتدريس فيها معلمون قبل أن يقرر تحويله ورفاقه إلى مدارس الدمج، وهو في الصف الثالث بعد مضي أسبوع». ويضيف بعد ذلك قمت بنقله إلى مدرسة طفولة مبكرة، ودرس ما يقارب الشهر، والآن تم إبلاغي بضرورة نقله مرة أخرى إلى مدرسة ثالثة خلال شهر واحد. ويرى الأخصائي الاجتماعي طلال الناشري أن «نقل الطلاب إلى بيئة تعليمية جديدة يلقي بتبعات عدة عليهم سواء نفسية أو اجتماعية، وكان من الأجدى مراعاة أن يكون القرار في نهاية العام أو قبل بدء الدراسة». وأضاف: أعمار الطلاب في التاسعة، وهم يرتبطون عاطفياً ببعضهم البعض بصداقات مختلفة وجديدة، ومن الصعوبة انتزاعهم من تلك البيئة إلى بيئة جديدة ستلقي عليهم تبعات جديدة.

يشار إلى أن إدارات تعليمية عدة؛ منها المدينة المنورة وينبع والخرمة وجدة، بدأت تنفيذ قرار نقل طلاب الصف الثالث الابتدائي من مدارس البنات إلى مدارس البنين. وشدّدت إدارات التعليم على التنسيق المباشر مع مديري ومديرات المدارس لإبلاغ أولياء أمور الطلاب بالمواقع الجديدة لمدارس أبنائهم ما يضمن وضوح الإجراءات وسلاسة الانتقال، كما تم التأكيد على شركة النقل المدرسي «رافد» بمراعاة التغييرات التي ستطرأ على مواقع المدارس ومسارات الطلاب. وتضمّنت التوجيهات الإدارية: أهمية الاستثمار الأمثل للمباني المدرسية، وعدم إشغال الحجرات الأساسية إلا لما خصصت له، مع الاستفادة من الفصول المفرغة نتيجة نقل البنين لمعالجة الكثافات الطلابية لدى الطالبات وتشغيل المباني بكامل طاقتها الاستيعابية. وتوقعت الوزارة أن يسهم القرار في تقليل الكثافة الطلابية داخل الفصول، خصوصاً في مدارس البنات، إضافة إلى تحقيق عدالة التوزيع بين المدارس في الطاقة الاستيعابية، ورفع كفاءة تشغيل المباني المدرسية واستثمارها بشكل أفضل، وتعزيز انسيابية النقل المدرسي عبر توجيه المسارات بما يتلاءم مع التنظيم الجديد.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.