بعد المشي، قد تشعر بالجوع، وقد تكون وجبة خفيفة تجمع بين الكربوهيدرات والبروتين مفيدة لتعويض الطاقة ودعم تعافي العضلات. ومع ذلك، تختلف الحاجة إلى هذه الوجبة بحسب مدة المشي وشدته وموعد الوجبة الرئيسية التالية.
يجب مراعاة أن المشي القصير الهادئ ليس كالجولة الطويلة التي تتطلب مجهودًا أكبر، ولا توجد كمية واحدة من الطعام تناسب الجميع بعد كل مرة يمشون فيها.
وبحسب "مايو كلينك"، يساعد تناول الكربوهيدرات والبروتين بعد التمرين على تعافي العضلات وتعويض مخزونها من الطاقة، وينصح بالتفكير في وجبة خفيفة إذا كانت الوجبة الرئيسية التالية تبعد أكثر من ساعتين.
قبل اختيار وجبة، يجب النظر إلى مدة نشاطك وشدته وشعورك بالجوع. فإذا كانت وجبتك الرئيسية قريبة، يمكن أن تتضمن مصادر للكربوهيدرات والبروتين، دون افتراض ضرورة تناول وجبة خفيفة منفصلة.
أما بعد المشي الطويل، ومع تأخر موعد الطعام، فقد يكون اختيار وجبة بسيطة وسيلة لسد الجوع حتى الوجبة التالية.
تؤكد "مايو كلينك" أن مدة النشاط وشدته تساعدان على تحديد احتياجات الطعام والشراب، وأن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر.
عند العودة من المشي، يكون الاختيار الأنسب هو وجبة تتناسب مع جوعك ونشاطك وموعد طعامك التالي، بدلاً من تناول كمية إضافية لمجرد أنك انتهيت من التمرين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر