في حوار مع الزميل سلام مسافر، يتناول المفكر والسياسي عبد الحسين شعبان مجزرة بشت آشان التي وقعت في الأول من أيار/مايو 1983، حيث هاجمت قوات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني مواقع للأنصار الشيوعيين، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، بينهم أسرى.
شعبان يشير إلى أنه وثق أسماء الضحايا في كتابه «بشت آشان: خلف الطواحين»، ويؤكد أن معلومات أساسية عن بعضهم لا تزال مفقودة، وأن القضية لم تخضع لتحقيق يكشف جميع ملابساتها.
كما يتحدث شعبان عن الانقسامات السياسية التي ساهمت في تعقيد المشهد السياسي، داعياً إلى المصالحة بين الأطراف بدلاً من الانخراط في صراعاتها.
في سياق آخر، ينتقد شعبان الخطاب السياسي القائم على المظلومية الطائفية، داعياً إلى سن قانون يجرّم الطائفية ويعزز مبدأ المواطنة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر