اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

طهران تمضي في التفاوض مع إبقاء أوراق الردع جاهزة: قراءة في الرسائل الضمنية

أكد الدبلوماسي السابق ونائب رئيس جامعة الديانات والمذاهب في طهران، عباس خامه يار، أن طهران تدير مسار التفاوض بقوة وثبات، مشدداً على أن الضغوط النفسية الاميركية وتوزيع الأدوار لإرباك صاحب القرار الإيراني لن يؤثر على جوهر الثوابت التي لم تتغير منذ البداية.
وقال خامه يار خلال حديثه في برنامج “قصارى القول” مع سلام مسافر على قناة RT عربية:

“إيران تسير في التفاوض بقوة، ولكن بالفعل أصبعها على الزناد، وإذا حدثت الحرب، ستكون هناك مفاجآت مقلوبة ومعكوسة”.

“الوضع يختلف تماماً، فمن يقرأ التاريخ الإيراني يعرف جيداً أنه عندما تتعرض إيران لهجوم من قبل قوة أجنبية، ستتوحد الصفوف، وقد رأينا هذه الجموع المليونية التي خرجت في الذكرى السابعة والأربعين للثورة في شوارع المدن والقرى، وكانت مفاجأة للجميع بحماستها للدفاع عن الوطن”.

“إيران استعادت قوتها بشكل ملحوظ خلال ساعات بعد الضربة الأولى في حرب ال 12 يوما، واستطاعت إعادة صياغة المنظومة الدفاعية الإلكترونية، وتمكنت في الأيام الأخيرة من مفاجأة الكيان الصهيوني بهذه الصواريخ الجديدة المتناثرة، بحيث طلبت إسرائيل من أمريكا التوسط لوقف إطلاق النار”.

“هذه القواعد مستهدفة بلا أدنى شك، وهناك تفهم عربي بأن مقدمة استهداف إيران تشير إلى أن الاستهداف سيطال دولاً عربية أخرى وفق المخططات التوراتية لبناء إسرائيل الكبرى”.

“إيران لا تتوقع المساعدة من تلك المنظمات والحلفاء، والرد الإيراني يكون بأيدٍ إيرانية ومن جغرافية إيرانية، وقرار هؤلاء الحلفاء في العراق ولبنان واليمن هو شأن داخلي يخصهم، واللافت هو وقوف الدول العربية كافة مع إيران”.

Related Posts

استقبال رسمي للرئيس الإيراني بزشكيان خلال توقف طائرته في مطار الجزائر

قد خصصت السلطات الجزائرية استقبالا يليق بالمناسبة في القاعة الشرفية للمطار، حيث كان في مقدمة المستقبلين وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، إلى جانب كاتب الدولة لدى وزير الشؤون…

روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية

قال روبيو في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: “لدينا اتفاقية دفاعية مع المملكة العربية السعودية، ونعتزم الوفاء بالتزاماتنا بموجبها”. ووصف وزير الخارجية الأمريكي الصراع الحالي في اليمن بأنه “خطير ومعقد…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *