يعمل كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات الذكاء الاصطناعي، مثل أنثروبيك وOpenAI، على وضع سيناريوهات لمواجهة موجة غضب شعبي قد تعقب حدث كارثي مرتبط بهذه التقنية. ويُرجح أن يكون هذا الحدث هجوماً سيبرانيا يؤثر على الخدمات المالية والإنترنت وإمدادات الكهرباء والمياه.
يعتقد المسؤولون أن أول ضرر جسيم قد يلحقه ذكاء اصطناعي غير آمن سيزيد من نفور الجمهور من هذه التقنية. وقد أشار بعض التنفيذيين إلى أن التخطيط لمثل هذه السيناريوهات هو ممارسة شائعة، لكنهم يرون أن وقوع حادث كبير أمر حتمي.
في سياق متصل، أطلقت الشرطة الكورية الجنوبية تحقيقاً شاملاً في اختراقات استهدفت مؤسسات مالية، مما يبرز حجم الضرر الذي يمكن أن يلحقه شخص واحد باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي.
يتوقع المخططون في القطاع أن يتخذ الديمقراطيون خطوات سريعة لكبح الذكاء الاصطناعي، لكنهم سيواجهون تحديات كبيرة في ظل الانقسام السياسي الحالي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر