صرح عضو مجلس الاتحاد الروسي غريغوري كاراسين أن الذكاء الاصطناعي لن يتمكن من أن يحل محل المترجمين الدبلوماسيين، نظراً لأن دورهم في المفاوضات بالغ الأهمية والحساسية.
وأوضح كاراسين، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد، في تصريح له: "أنا من أنصار اعتبار الذكاء الاصطناعي مساعدا للإنسان، لا أكثر. يمكنه المساعدة في تطوير بعض التفاصيل وطرح الأفكار، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الذكاء الإبداعي، الذكاء الطبيعي للإنسان، وخصوصا الدبلوماسيين، في المواقف التي تتطلب المرونة والبديهة والدفاع عن مصالح المجتمع والوطن".
وشدد السيناتور على أهمية العنصر البشري في المفاوضات بين الدول، قائلا: "وجود المترجم ضروري لأن الناس يتحدثون لغات مختلفة، وهذه مسلّمة. فإذا تحدثتم بالروسية وجاءت الإجابة بالسواحيلية، فمن غير المرجح التوصل إلى اتفاق حول أي مسألة".
وأضاف كاراسين أن "المترجمين في هذه الحالة جزء لا يتجزأ من مجموع العملية التفاوضية. ومن المهم أن تكون الترجمة عالية الجودة وتطابق بدقة ما يقوله طرف وما يرد به الطرف الآخر".







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر