جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مازن علوش، مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، والذي شدد على ضرورة أن يتناول التحقيق "أسباب وقف عمليات البحث والإنقاذ قبل حسم مصير الطاقم المفقود".
وكانت السفينة "ألفا طن" قد تعرضت لهجوم في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء الماضي، بواسطة مسيّرة، على بعد نحو 70 ميلا بحريا من الشواطئ البلغارية، داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، وفق ما أكده علوش. ولم تتضح حتى الآن هوية الجهة المنفذة للهجوم.
وأعلنت بلغاريا، أمس الأربعاء، إيقاف عمليات البحث عن طاقم السفينة الغارقة. وبرر الأميرال رومين نيكولوف هذا القرار بأن "العمليات لم تسفر عن العثور على أي أثر للبحارة، ولذلك تقرر وقف عملية الإنقاذ".
وفي معرض تعليقه على الحادثة، أكد علوش أن "هيئة المنافذ العامة والجمارك تراقب الواقعة عن كثب وتندد باستهداف سفينة تجارية مدنية"، معتبرا أن ذلك "يمثل انتهاكا خطيرا للسلامة البحرية، وتهديدا مباشرا لأرواح البحارة، فضلا عن كونه تهديدا لمسارات التجارة الدولية".
وطالب المسؤول السوري السلطات المعنية بـ"الاستعانة بجميع الوسائل الفنية المتاحة لتحديد موقع حطام السفينة وفحصه، للمساعدة في التحقق من سبب الواقعة"، مشدداً على أن "القضية ينبغي ألا تُغلق قبل استنفاد جميع السبل المتاحة للتحقق من مصير الطاقم".
وفي ختام تصريحاته، دعا علوش "جميع المنظمات الدولية والهيئات البحرية إلى تعزيز تدابير حماية حركة الشحن التجاري والطواقم في البحر الأسود"، في ظل "تزايد المخاطر المحدقة بالنقل البحري في المنطقة".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر