هذه المرة، لم تكن الضحية مؤسسة مالية تقليدية، بل منصة "باينانس"، أكبر بورصة للعملات المشفرة عالميا، بعدما تعرضت لاختراق ضخم هزّ سوق الأصول الرقمية.
وبينما كانت فرق الأمن تحاول احتواء الهجوم، بدأت أصابع الاتهام تتجه سريعا نحو كوريا الشمالية، وسط مؤشرات تقنية تربط العملية بإحدى أخطر مجموعات القرصنة الحكومية.
أوقفت باينانس عمليات السحب مؤقتا، بعدما تمكن المهاجمون من اختراق محافظها الرقمية وتنفيذ معاملات غير مصرح بها، في واحدة من أكبر عمليات السرقة بتاريخ العملات المشفرة.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الاختراق ربما بدأ من حاسوب محمول لأحد المهندسين، ما أتاح للمهاجم الوصول إلى حاوية خدمات وتنفيذ عمليات سحب دون تصريح.
لكن المؤشرات لم تتوقف عند هذا الحد؛ إذ رصدت شركات تتبع العملات المشفرة أدلة على أن الهجوم انطلق من كوريا الشمالية، وفق تحليل المعاملات الرقمية.
تشير تقديرات شركات متخصصة في تحليل بيانات "البلوك تشين" إلى أن مجموعة قرصنة كورية شمالية قد تكون وراء سرقة نحو 6 مليارات دولار.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر