
وقع تفجير في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية، بحمص، في 26 ديسمبر 2025 أثناء صلاة الجمعة، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين، كما أدىالتفجير إلى تدمير جزئي للمسجد.
وتداولت وسائل التواصل حينها بيانا منسوبا لجماعة “سرايا أنصار السنة” تتبنى المسؤولية.
وأعلن مصدر أمني اليومالاثنينإلقاء القبض على المنفذين من قبل قوى الأمن الداخلي في حمص، بعد مطاردة مكثفة وتحقيقات ميدانية.
وكانت وزارة الداخلية في سوريا وصفت العملية بأنها جزء من محاولات زعزعة الاستقرار، مع تنديد عربي ودولي واسع.











