زاخاروفا: قضية إبستين تحولت إلى أيقونة لهيمنة الشر بين النخب الغربية

أضافت زاخاروفا في برنامج “مساء الأحد مع فلاديمير سولوفيوف” على قناة “روسيا 1”: “هذه ليست سوى ندفة ثلج صغيرة على قمة جبل جليدي ضخم”.إقرأ المزيد

على وقع قضية إبستين.. دميترييف ينوه بـ

وأوضحت أن “قضية إبستين ليست قصة تدور حول مؤامرات أسطورية يمكنإدراجها ببساطة في خانة “نظريات المؤامرة”، بل هي قصة مؤامرة بين أشخاصنافذين في دول ومنظمات دولية مختلفة”.

وأكدت زاخاروفا قائلة: “هذا يتعلق بهيمنتهم على العمليات المالية والاقتصادية العالمية”.

وأشارت زاخاروفا إلى أن “الجرائم ارتكبت بدافع الشر لأن هؤلاء الأشخاص (الذين يمتلكون أصولا بمليارات الدولارات) وجدوا الفرصة والقوانين ترضي رغباتهم الخاصة بشكل مشروع، وكان هذا هو الغرض من الشر تحديدا، توسيع حدود ما هو مسموح به للبشرية”.

واختتمت زاخاروفا: “لا نعرف شيئا عن النخبة الغربية، وهذه ليست سوى ندفة ثلج صغيرة على قمة جبل جليدي ضخم”.

جدير بالذكر أن جيفري إبستين كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات، حيث أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه “منتحرا” عام 2019 في أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك وراءه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة.

أثارت صور متداولة على وسائل التواصل زعم أنها لجيفري إبستين “حيا” في تل أبيب جدلا عالميا خلال الساعات الأخيرة، بين من صدق الرواية، ومن أكد أنها مزيفة ومولدة بالذكاء الاصطناعي.​​

بعيدا عن الانتصارات والإنجازات تمتلئ قصص العائلات الملكية في أوروبا بالخصومات والخيانات والنفي والإعدامات والاعتداءات الجنسية وصولا إلى قضية إبستين التي دقت آخر مسمار في نعشها.

Related Posts

اجتماع لافروف وروبيو حول النزاع الأوكراني

ناقش لافروف وروبيو خلال لقائهما في نيويورك النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية بين البلدين. استمر الاجتماع حوالي ساعة. اللقاء يأتي في وقت تواصل فيه موسكو وواشنطن حوارا مكثفا بشأن التسوية الأوكرانية.

استقبال رسمي للرئيس الإيراني بزشكيان خلال توقف طائرته في مطار الجزائر

قد خصصت السلطات الجزائرية استقبالا يليق بالمناسبة في القاعة الشرفية للمطار، حيث كان في مقدمة المستقبلين وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، إلى جانب كاتب الدولة لدى وزير الشؤون…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *