أوضحت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية اليوم الخميس، أن أوكرانياتم ربطهاعام 2022 بمركز سيبراني للناتو في العاصمة الإستونية تالين، مسؤول عن “الدفاع المرن” للحلف،إلا أن الواقع يظهر أن هذا المركز يشكل ساحة تدريبلحلف شمال الأطلسي على تنفيذ عمليات سيبرانية ضد روسيا.إقرأ المزيد

وأضافت: “هذا دليل إضافي على تورط الناتو العميق والمباشر في الهجمات الإلكترونية التي يشنها نظام كييف على بلدنا، والتي ما كانت لتنجح، وما كانت لتتحقق، لولا مساعدة الجهات الغربية. لا شك في ذلك”.
وأكدت زاخاروفا،أن المركز المذكور يشكل قاعدة لتدريب العسكريين والقراصنة وعناصر الأجهزة الاستخباراتية الأوكرانية على تنفيذ عمليات خبيثة في الفضاء السيبراني الروسي.
وأشارتالمتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن جهود مركز تالين “تحمل طابعا عدائيا واضحا ضد روسيا”،مضيفة: “يلعب هذا المركز دورا رئيسيا في تطوير وتنفيذ ما يسمى بسياسة الدفاع المرن في الفضاء السيبراني، والتي تعتمد على الاستباقية ضد الهجمات المحتملة. وتتم تجربة هذه الأساليب عمليا ضمن تدريبات للناتو مثل تمرين Locked Shields، الذي يحاكي هجمات سيبرانية تستهدف البنية التحتية الروسية”.
وفي وقت سابق، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينينأن روسيا واجهت مستويات غير مسبوقة من الهجمات الإلكترونية على بنيتها التحتية المعلوماتية الوطنية منقبل نظام كييف،مؤكدا نجاح الجهات الروسية المعنية بالتصديلهذه الهجمات بنجاح.
كما كشف مجلس الأمن الروسي أن الهجمات السيبرانية ضد روسيا تتم تحت العلم الأوكراني بتنسيق مع “البنتاغون” ووكالة الأمن القومي الأمريكي، ومركز “الناتو” السيبراني في تالين.
يشار إلى المركز المذكور تأسس عام 2008 في العاصمة الإستونية ويضم بلدان “الناتو” وثماني دول إضافية.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر