اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

ريتايو يهاجم ماكرون: سياسة “حسن النوايا” تجاه الجزائر مصيرها الفشل

كان الرئيس الفرنسي قد انتقد، خلال زيارة إلى إقليم أرييج، ما وصفه بـ”خلل في النظام الفرنسي”، متناولا وضع الأطباء الحاصلين على شهادات من خارج الاتحاد الأوروبي، والمعروفين اختصارا بـ(Padhue)، ومن بينهم عدد كبير من الأطباء الجزائريين.

Aujourd’hui, Emmanuel Macron s’en est pris à ceux qui, comme moi, sont partisans de la fermeté avec l’Algérie, en évoquant notamment les lourdeurs administratives pour les médecins étrangers.

Je veux lui répondre calmement mais fermement : ce faux prétexte ne vise qu’à… https://t.co/giiI6NAwSd

— Bruno Retailleau (@BrunoRetailleau) April 27, 2026

كما وصف ماكرون الداعين إلى القطيعة مع الجزائر بـ”المجانين”، منتقدا الخطاب المتشدد، ومشيرا في الوقت نفسه إلى معاناة هؤلاء الأطباء داخل المنظومة الصحية الفرنسية.

واعتبرريتايو ما ورد فيتصريحات ماكرون “ذريعة زائفة”، مؤكدا أنه يهدف، بحسب تعبيره، إلى صرف الانتباه عن القضايا الأساسية المطروحة.

وكتبريتايو في حسابه على منصة “إكس”: “اليوم هاجم إيمانويل ماكرون أولئك الذين، مثلي، يدافعون عن نهج الحزم تجاه الجزائر. وأود أن أجيبه بهدوء ولكن بحزم: هذه الذريعة الزائفة لا تهدف إلا إلى إخفاء المشاكل الحقيقية”.

وفي رده، شدد ريتايو على أن النقاش لا ينبغي أن ينصب على الأطباء الأجانب، بل على قضايا الهجرة غير النظامية، خصوصا الأشخاص الخاضعين لقرارات الترحيل الذين وصفهم بأنهم “يشكلون خطرا” على فرنسا.

وأضاف: “المشكلة ليست في الأطباء الجزائريين، بل في مئات الأشخاص الخاضعين لقرارات الإبعاد الذين لا مكان لهم في فرنسا”.

وتطرق رئيس حزب “الجمهوريون” أيضا إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية، معتبرا أن سياسة “حسن النوايا” تجاه الجزائر لن تؤدي إلى نتائج إيجابية حيث قال: “مع النظام الجزائري، فإن سياسة حسن النوايا محكوم عليها بالفشل. ولا توجد أي معاناة تاريخية تبرر إهانة فرنسا أو التقليل من شأنها”.

وختم ريتايو، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الجزائر، بالقول إن “مواجهة القضايا الحقيقية، والتحلي بالشجاعة والصرامة، من أجل حماية الفرنسيين واحترام فرنسا: هذا هو دور رئيس الجمهورية”.

تشير إحصائيات نشرتها وسائل إعلام فرنسية إلى أنه بتاريخ 1 يناير 2025، كان هناك 19,154 طبيبا حاصلا على شهادات من خارج الاتحاد الأوروبي يمارسون مهنتهم في فرنسا بشكل رسمي،ويشكل الأطباء الجزائريون النسبة الأكبر منهم بنسبة 38.8%، يليهم التونسيون بـ15.1%، ثم السوريون بـ8.6%، والمغاربة بـ7.4%، واللبنانيون بـ4%.

يذكر أنالعلاقات الفرنسية الجزائرية تشهد توترا متصاعدا منذ يوليو 2024، على خلفية عدة ملفات أبرزها قضية الهجرة والذاكرة التاريخية والتعاون القضائي.

وكان الرئيس ماكرون قد أعرب في وقت سابق عن أمله في تهدئة التوترات الدبلوماسية مع الجزائر، مشددا على أن “من الأفضل التحدث بعضنا مع بعض والتقدم”. كما تستمر باريس في مبادراتها لتجاوز الأزمة، حيث أجرى رئيس مجلس الأعمال الفرنسي مؤخرا زيارة للجزائر، ومن المقرر أن تزور الجزائر رئيسة معهد العالم العربي.

وإضافة إلى انتقاده لليمين المتشدد، يواصل الرئيس ماكرون الدعوة إلى سياسة متوازنة تجاه الجزائر، تركز على “مصالحة الذاكرة” والتعاون الاقتصادي، بينما يرفض في الوقت نفسه تقديم “اعتذار رسمي” عن الاستعمار الفرنسي. ومن المتوقع أن تحظى تصريحات ماكرون الأخيرة بترحيب في الجزائر.

Related Posts

الصين ترفض تشديد العقوبات الأمريكية على روسيا وإيران

انتقدت الصين القانون الأمريكي الجديد الذي يعزز العقوبات على روسيا ويمدد الإجراءات التجارية المفروضة على إيران، وهو القانون الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في وقت متأخر من يوم الجمعة. وأفاد…

قتلى ومصابون في قصف إسرائيلي استهدف سيارة «سبورتاج» بحي الشيخ رضوان شمالي غزة

استهدفت طائرة إسرائيلية مسيرة مركبة بيضاء اللون، في الشارع الأول قرب مفترق السوق بحي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، ما أسفرعن “مقتل شخصين وإصابة 4 آخرين، بينهم طفلتان”، وفق حصيلة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *