

https://whatsapp.com/channel/0029Vb7DyDn90x34BfLlXX3S
وكانت إيران في السابق من أبرز موردي النفط للأسواق الآسيوية، بما في ذلك كوريا الجنوبية واليابان، قبل تشديد العقوبات الأمريكية في عهد دونالد ترامب، فيما تعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني.
وفي المقابل، لا تزال شركات الشحن البحري تنتظر مزيدا من التوضيحات للمشاركة في نقل النفط الإيراني، وسط مخاوف من التعرض لعقوبات غير مباشرة نتيجة التعامل مع وسطاء في هذا القطاع.
وحذر خبراء قانونيون من استمرار حالة الغموض بشأن مستقبل تجارة النفط الإيراني، مؤكدين أن عدم وضوح القواعد قد يحد من إتمام أي صفقات جديدة خلال الفترة المقبلة.











