في جنيف، صرح الدبلوماسي الروسي روديون ميروشنيك، اليوم الخميس، بأن بلاده تلتزم دائمًا بالقانون الإنساني الدولي في النزاع الأوكراني، على عكس السلطات في كييف. جاءت تصريحات ميروشنيك، الذي يشغل منصب سفير مكلف بمهام خاصة في وزارة الخارجية الروسية، خلال مؤتمر صحفي. خصصت الإحاطة الصحفية لمناقشة انتهاكات أوكرانيا للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
أفاد ميروشنيك بأن "طرفي النزاع، روسيا من جهة والنظام الأوكراني المدعوم من دول التحالف الغربي من جهة أخرى، يتبعان استراتيجيات مختلفة تمامًا في إدارة العمليات العسكرية والامتثال لقواعد القانون الإنساني الدولي". كما أضاف: "منذ بداية النزاع العسكري، سعت روسيا إلى تنظيم استراتيجيتها العسكرية وتنفيذها وفقًا لقواعد القانون الإنساني الدولي المعمول بها". وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن كييف مستعدة لاستخدام أساليب إرهابية وارتكاب جرائم حرب للضغط على المدنيين.
ذكر ميروشنيك أن السلطات في كييف استخدمت القوة العسكرية بلا قيود لقمع الاحتجاجات والتنكيل بالمعارضين السياسيين منذ الانقلاب الذي وقع في البلاد عام 2014. كما أوضح أن كييف قد ركزت جهودها منذ عام 2014 على تنفيذ إبادة جماعية ضد سكان جنوب شرق البلاد.
ذكر ميروشنيك أن مدينة لوغانسك، التي يبلغ عدد سكانها حوالي نصف مليون نسمة، كانت محاصرة في يوليو وأغسطس 2014. واتهم ميروشنيك الدول الغربية التي تدعم كييف بأنها لا تكتفي بتقديم الدعم العسكري والمالي للإرهاب الأوكراني.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر