اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

روسيا: أسلحتنا النووية التكتيكية لا تشكل تهديدًا للولايات المتحدة وإدراجها في مفاوضات الحد من التسلح غير مجدٍ

قال أندريه بيلاوسوف، رئيس الوفد الروسي إلى مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والسفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، خلال ندوة نظمها مركز الدراسات السياسية الروسي، إن “الأسلحة النووية التكتيكية الروسية لا تهدد الولايات المتحدة، ولا تقوّض معادلة الأمن التي تشكلتفي أوائل الحقبة ما بعد السوفيتية، والتي لا تزال تشكل أساس الاستقرار الاستراتيجي حتى يومنا هذا”.

وأضاف: “حين يُطرح موضوع الأسلحة النووية التكتيكية، يتحدث خصومنا عن أسلحتنا، ونحن نتحدث عن أسلحتهم، غير أننا نتحدث عن القدرات المحتملة المختلفة للأسلحة النووية“.

وأكد أن “محاولات وضع هذه المسألة في صدارة الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي أو أي مفاوضات بشأن الحد من التسلح النووي لا تزال غير مجدية في الوقت الحالي”.

وأوضح بيلاوسوف أن موضوع الأسلحة النووية التكتيكية طُرح خلال مؤتمر المراجعة،لكنه شدد على ضرورة التمييز بين أنواع الأسلحة المقصودة، قائلا: “إذا كان الحديث يدور حول السلاح النووي التكتيكي الروسي، فهذا أمر، أما إذا كان يتعلق بالسلاح النووي التكتيكي المنشور على أراضي خمس دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، فهذا أمر آخر، ويجب إدراك الفرق بينهما”.

وتابع: “الأسلحة النووية الأمريكية المنتشرة على أراضي خمس دول غير نووية أعضاء في الناتو إلى جانب شطر من الترسانتين الفرنسية والبريطانية لا يمكن اعتبارها تكتيكية فعليا نظرا لقدرتها على استهداف منشآت مدنية وعسكرية حيوية داخل الأراضي الروسية، مما يجعلها في جوهرها أسلحة استراتيجية”.

واختتمالمسؤول الروسيمؤكدا إصرارموسكو على ضرورة سحب الأسلحة النووية الأمريكية من أوروبا وإعادتها إلى الولايات المتحدة، إلى جانب تفكيك البنية التحتية المخصصة لنشرها على الأراضي الأوروبية.

والأسبوع الماضي، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلا عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تناقش إمكانية نشر أسلحة نووية في دول أوروبية إضافية ضمن حلف “الناتو”.

وأفادت الصحيفة بأن المسؤولين الأمريكيين أعربوا عن استعدادهم لتوسيع نطاق النشر النووي ليشمل دولا جديدة بجانب الدول التي تستضيف حاليا قاذفات نووية، مما قد يفتح الباب أمام عدد أكبر من الدول لاستضافة ما يُعرف بالطائرات الأمريكية المزدوجة المهمة القادرة على حمل أسلحة نووية وتنفيذ ضربات استراتيجية.

وأضافت المصادر أن عدة دول في منطقة البلطيق وعلى الجناح الشرقي لحلف “الناتو”، من بينها بولندا، أبدت اهتماما بالاقتراح الأمريكي، مشيرة إلى أن المفاوضات مستمرة داخل أروقة الحلف، وأن الدول الأقرب جغرافيا إلى الحدود الروسية تُظهر الحماس الأكبر لهذه الخطوة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين موسكو وحلف “الناتو”، حيث تشدد روسيا في السنوات الأخيرة على أن النشاط غير المسبوق للحلف قرب حدودها الغربية يشكل تهديدا مباشرا لأمنها القومي. ويبرر “الناتو” توسع مبادراته العسكرية في أوروبا بأنها إجراءات لما تصفه بـ”ردع العدوان الروسي”، فيما عبرت موسكو مرارا عن قلقها العميق من تعزيز القوات الأطلسية في القارة العجوز.

وأكد الكرملين أن روسيا لا تشكل تهديدا لأحد، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطرا على مصالحها.

Related Posts

ترامب: إيران تتصدر قائمة الدول الراعية للإرهاب في العالم

قال ترامب: “على مدى 25 عاما، حافظ أفضل وأشجع رجالنا على أمن أميركا، واليوم نحيي كل فرد في الجيش الأميركي خدم في الحرب على الإرهاب.. ونحيي أفراد الاستجابة للطوارئ وأجهزة…

واشنطن تكشف إحاطات رئاسية عن بن لادن و«القاعدة» قبل هجمات 11 سبتمبر

تشمل هذه المعلومات الفترة التي سبقت عمليات اختطاف الطائرات وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر، التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 3000 شخص وقلبت الأمن القومي الأميركي رأسا على عقب. وتوضح…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *