مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، يتزايد اعتماد ملايين الناخبين على روبوتات دردشة الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات انتخابية. غير أن دراسات تحذر من أن هذه الأدوات قد تفاقم التضليل الانتخابي بنشر معلومات خاطئة والخلط بين المرشحين.
وجدت دراسة حديثة أجرتها شركة "فوروم إيه آي" أن نحو 40 بالمئة من إجابات روبوتات الدردشة عن أسئلة متعلقة بالانتخابات تضمنت خطأ واحداً على الأقل. كما أظهرت الدراسة أن روبوتات الدردشة قدمت إجابات خاطئة عن الإجراءات العملية للتصويت بوتيرة أكبر من الأخطاء المتعلقة بالمرشحين.
وأفادت شركة "فوروم إيه آي" بأن روبوتات الدردشة نسبت إلى مرشحين ومسؤولين أقوالاً لم تصدر عنهم مئات المرات، واستشهدت مراراً بمصادر متدنية الجودة. ولم ترد شركة "أنثروبيك" على طلب التعليق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر