بشأن تشكيل العملية السياسية في العراق بعد الانتخابات البرلمانية، أكد السوداني: “ليس لدينا تفرد بالسلطة، والسلطة للشعب، والكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة هي التي تقدم برنامج الحكومة، والإطار التنسيقي يتحمل المسؤولية التضامنية وغالبية قوى الإطار التنسيقي حريصة على إنتاج حكومة قوية تواجه التحديات المستقبلية”.
وأضاف السوداني: “ومازلنا في مكاننا نراوح دون حسم لاختيار رئيس الوزراء، ولهذا قدمنا مبادرة لتحريك الجمود بصفتنا كتلة أساسية في الإطار التنسيقي”.
وتابع قائلا: “أساس مبادرتنا هو التوافق لاختيار رئيس الوزراء، ووضع معايير واضحة لكي نسهل الاختيار والوصول إلى تسمية المكلف بتشكيل الحكومة، وأن يحظى بثقة الشعب وأن يمتلك تجربة تنفيذية ناجحةوبرنامجا لمواجهة التحديات”.
وأوضح رئيس الحكومة أن المقبولية الوطنية هي شرط أساسي لتكليف المرشح بتشكيل الحكومة، مشددا في السياق على أن رئيس الوزراء هو لكافة العراقيين.
وسط انسداد سياسي متصاعد، يطرح رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مبادرة لكسر الجمود، فيما تتبدد فرص التوافق على الرئاسات الثلاث وتلوح مخاوف من تجاوز المدد الدستورية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر