اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

دونالد ترامب يهدد: خطوط أنابيب النفط في إيران قد تتعرض لأضرار خلال أيام بسبب الحصار البحري

قال ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” ردا على طلب المذيعة توضيح مزايا المفاوضات التي تعتقد القيادة الأمريكية أنها تمتلكها، وآفاق صناعة النفط الإيرانية: “عندما تمر كميات هائلة من النفط عبر الشبكة، ولسبب ما يكون الخط مغلقا لأنك لا تستطيع شحنه في حاويات أو على سفن، ماذا يحدث لهم (لإيران) بسبب الحصار؟ ماذا سيحدث؟ سينفجر الخط من الداخل، ميكانيكيا وعلى الأرض. شيء ما سيحدث: سينفجر ببساطة. يقال إنه تبقى لديهم حوالي ثلاثة أيام قبل أن يحدث ذلك”.

وبحسب ترامب، إذا انفجرت خطوط الأنابيببسبب عدم تحمل الضغط، فلن يكون من الممكن استعادتها إلى حالتها الأصلية. وقال الرئيس الأمريكي: “عندما ينفجر هذا، لن تتمكن أبدًا، بغض النظر (عن الجهود المبذولة)، ولن تتمكن أبدًا من استعادته إلى مستواه السابق”.

وأكد ترامب أنه يتحدث عن موقف ستضطر فيه إيران إلى النظر في إمكانية إيقاف الصناعة، لأنه لن يكون هناك مكان لتخزين النفط. وأضاف: “سيحدث شيء سيئ للغاية وسيحدث شيء قوي جدا. بمعنى ما، يتعلق بالطبيعة”.

وصرح الرئيس الأمريكي أن الحصار البحري للجمهورية الإيرانية يسير بفعالية، مشيرا إلى أنه يعتبر ما وصفه وسيلة ضغط كبيرة، ولكنها ليست الرئيسية على إيران، ولا يزال يعهد بهذا الدور للجيش. وأكد ترامب أنه لم يذكر بأي حال من الأحوال في سياق الثلاثة أيام إمكانية شن هجمات أمريكية على البنية التحتية.

يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير الماضي شن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، وتجاوز عدد ضحايا العدوان 3 آلاف شخص. أعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لكن المفاوضات التي تلت ذلك في إسلام آباد انتهت دون نتيجة.

وأعلن ترامب في 21 أبريل أنه يمدد الهدنة إلى حين تقديم طهران مقترحات بشأن تسوية النزاع واستكمال المفاوضات، وذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مع فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

جاءت هذه التصريحات في وقت هدد فيه مساعد الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني، اليوم الاثنين، بأن بلاده ستلحق أضرارا بأربعة أضعاف البنية التحتية في أي دولة تدعم المعتدي، مؤكدا أن إيران سترد على أي عدوان إذا تضرر أي جزء من بنيتها التحتية بما في ذلك آبار النفط.

ترامب وإيران.. شروط خليجية في التفاوض

لم تعد المفاوضات بين واشنطن وطهران شأناً ثنائياً خالصاً، بل مساراً تتداخل فيه دول الخليج كطرفٍ يفرض حضوره وشروطه، واشنطن تُعيد ضبط إيقاعها وطهران تتحرك بين باكستان ومسقط وموسكو.

Related Posts

تقرير: واشنطن تدرس تأجيل مبيعات الأسلحة إلى تايوان لما بعد قمتي «آبيك» و«العشرين»

نقلت “ساوث تشاينا ​مورننغ بوست” اليوم ‌السبت عن مصادر ‌متعددة ⁠أن هناك احتمالا قويا بأن يمدد الرئيس دونالد ترامب فترة ​التأجيل ​حتى ⁠نهاية العام، إذ من المتوقع ​أن يزور الرئيس…

مرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة تدعو إلى تعزيز دور المنظمة في منع النزاعات

قالت رودريغيز بيركيت في تصريحات لوكالة “نوفوستي”: “يجب على الأمين العام، بوصفه وسيطا محايدا، التحدث مع جميع الأطراف ليس فقط بعد اندلاع النزاع، بل أيضا لمنع وقوعه. وللأمم المتحدة حضور…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *