رفعت منظمة رقابية أمريكية دعوى قضائية ضد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعه من أداء مهامه الدبلوماسية دون الكشف عن أوضاعه المالية واحتمالات وجود تضارب بالمصالح.
وذكرت المنظمة، المعروفة باسم "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاقيات في واشنطن" أن دور كوشنر بوصفه أحد كبار المفاوضين في أبرز ملفات السياسة الخارجية الأمريكية الجارية يقتضي اعتباره موظفا رسميا في الحكومة، وإلزامه بالامتثال لجميع المتطلبات ذات الصلة.
وأكد البيت الأبيض مرارا أن كوشنر لا يزال مواطنا عاديا، وأنه يؤدي مهامه الدبلوماسية بصفة تطوعية. ولكن المنظمة قالت في الدعوى إن كوشنر يمثل الولايات المتحدة، بينما يدير في الوقت نفسه شركة استثمارية تتولى إدارة أصول مملوكة لأجانب بمليارات الدولارات.
وجاء في الشكوى القانونية: "في حين تثير مصالحه التجارية الشخصية في الخارج مخاوف جدية بشأن تضارب المصالح، فإنه لم يخضع للتدقيق المناسب لتولي دوره الحكومي".
وأضافت: "كما أنه تهرب من التزامات الشفافية التي تهدف إلى ضمان ممارسته السلطة الحكومية بما يخدم مصلحة الشعب الأمريكي، لا مصلحته الشخصية".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر