كشفت دراسة إسرائيلية عن تنامي النفوذ الصيني في قطاع السيارات الكهربائية بشمال إفريقيا، معتبرة أن الاستثمارات الصينية تمنح مصر والمغرب فرصا لتعزيز النمو الاقتصادي وتوسيع التصنيع.
وأوضحت الدراسة أن هذا الأمر يثير في الوقت نفسه تساؤلات بشأن استقلال مصر والمغرب التكنولوجي والصناعي على المدى الطويل.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن المنافسة بين الصين والدول الغربية على صناعة السيارات الكهربائية امتدت إلى شمال إفريقيا، مع توسع الاستثمارات الصينية في تصنيع المركبات والبطاريات والمكونات داخل مصر والمغرب، بما يعزز دور البلدين في سلاسل الإمداد العالمية.
وأشارت إلى اختلاف طبيعة الدور الذي تؤديه مصر والمغرب في هذه الاستثمارات؛ إذ تتجه مصر إلى ترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا لتجميع السيارات الكهربائية وتوزيعها، بينما يتطور المغرب بوصفه مركزًا لإنتاج وتصدير البطاريات ومكونات السيارات الكهربائية، مستفيدًا من ارتباطه بسلاسل إمداد صناعة السيارات الأوروبية.
وحذرت الدراسة من أن احتفاظ الشركات الصينية بالسيطرة على التقنيات الأساسية والمعرفة المتقدمة قد يؤدي إلى نشوء تبعية اقتصادية وتكنولوجية، تحد من قدرة الشركات المحلية على التطور والمنافسة.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر