أعلنت البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستعود إلى قاعدتها الرئيسية في سان دييغو بعد مهمة استمرت 10 أشهر في مياه الشرق الأوسط. وبحسب المعطيات المعلنة، ستكون الحاملة قد أمضت ما مجموعه 321 يوما في الانتشار، وهو ثاني أطول انتشار منذ انتهاء الحرب الباردة.
قبل عودتها إلى الوطن، زار وزير الحرب بيت هيغسيث الحاملة، حيث أثنى على طاقم السفينة لصلابته وتفانيه خلال المهمة الطويلة. وقال هيغسيث إنه مدد انتشار المجموعة مرتين، مذكرا بأن عمليات الانتشار النموذجية لمجموعات حاملات الطائرات في السنوات الأخيرة استمرت سبعة أشهر.
على صعيد آخر، واجه طاقم لينكولن اضطرابات في الإمدادات ناجمة عن بداية الحرب أثرت على مخزونات الغذاء، كما أدى الانتشار الطويل إلى تقارير عن تدهور الصحة النفسية للطاقم. وذكرت البحرية أن ثماني محاولات انتحار سُجلت على متن الحاملة خلال الانتشار، بينها بحار قفز من على متن السفينة وتم إنقاذه لاحقا.
وفي ختام تصريحاته، أعلن هيغسيث أن المجموعة تمنح وسام الوحدة الرئاسي المرموق، وكشف إحصاءات جديدة عن العمليات الجوية ضد إيران.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر