أثارت تصريحات الإعلامي ينون ماغال، التي وصف فيها غادي آيزنكوت بـ"القرد المغربي"، جدلاً واسعاً في إسرائيل. وقد أدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه التصريحات، واعتبرها "غير لائقة"، داعياً آيزنكوت إلى إدانة تصريحات مشابهة استهدفت أنصار حزب الليكود.
ماغال، مقدم برنامج "الوطنيون" على القناة 14، زعم أن آيزنكوت يُدار من قبل شخصيات من النخبة اليهودية الأشكنازية. وقد اتهم رونين مانيليس، مدير حملة آيزنكوت الانتخابية، بالتحكم فيه.
رد آيزنكوت على ماغال قائلاً: "ليس لدي ما أقوله رداً على هذا المستوى المتدني"، مشيراً إلى أن المشكلة ليست في ماغال بل في الشخص الذي يقف وراءه. كما تعهد بإحداث تغيير سياسي في إسرائيل.
حزب "يشار" اتهم ماغال بالعنصرية، مشبهاً تصريحاته بالإهانات التي وجهها الفنان دودو توباز إلى اليهود الشرقيين قبل 45 عاماً. وفي تطور لاحق، نشر ماغال توضيحاً نفى فيه أن يكون قد قصد تشبيه آيزنكوت بالحيوان.
آيزنكوت جدد انتقاداته لماغال خلال مؤتمر في منطقة غلاف غزة، واصفاً إياه بأنه "شخص حقير"، ومتهماً نتنياهو بالوقوف وراء الهجوم.
في مقال بصحيفة "معاريف"، اعتبر الصحفي بن كاسبيت أن وصف آيزنكوت بـ"القرد" يحمل دلالات عنصرية، مشيراً إلى أن الحادثة تعكس استمرار التمييز ضد اليهود المغاربة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر