اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

جدل علمي متواصل حول السجائر الإلكترونية وعلاقتها المحتملة بـالسرطان

خلصت مراجعة علمية أجراها باحثون في جامعة كانتربري في نيوزيلندا إلى أن التدخين الإلكتروني قد يرفع خطر الإصابة بعدد من السرطانات، مثل سرطان الرئة والأنف.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل المواد الكيميائية الناتجة عن تسخين السوائل داخل هذه الأجهزة، ودراسة تأثيرها في الجسم. ووجدوا أن هذه المواد قد تشكل خطرا “غير قابل للقياس الكمي” للإصابة بالسرطان، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن تأكيد هذا الخطر بدقة يحتاج إلى سنوات طويلة، لأن السرطان قد يستغرق أكثر من 15 عاما ليظهر بعد التعرض للمواد المسرطنة.

ورغم أن السجائر الإلكترونية لا تحتوي على بعض أخطر مكونات السجائر التقليدية، مثل القطران وأول أكسيد الكربون، فإنها لا تخلو تماما من المواد الضارة. إذ رُصدت فيها مستويات من مواد سامة، من بينها الفورمالديهايد (رُبطت سابقا بالإصابة بالسرطان)، إلى جانب جزيئات معدنية دقيقة.إقرأ المزيد

دراسة صادمة.. السجائر الإلكترونية تشوه جماجم الأجنة بشكل غير متوقع حتى من دون نيكوتين!

كما أظهرت دراسات أخرى أن مستخدمي السجائر الإلكترونية قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، وهو مرض خطير يصيب الرئتين وقد يؤدي إلى تدهور وظائف الجسم.

وبشكل عام، تؤكد نتائج الورقة البحثية الحديثة التي نشرت في “المجلة الطبية النيوزيلندية”، أن التدخين الإلكتروني يعرّض المستخدمين لكميات أقل من بعض المواد السامة مقارنة بالسجائر التقليدية، لكنه لا يلغي هذا التعرض بالكامل.

وفي هذا السياق، يرى الباحثون أن السجائر الإلكترونية قد تكون مفيدة كوسيلة للإقلاع عن التدخين، لكنها ليست خيارا آمنا إذا استُخدمت بحد ذاتها. ويؤكدون أن استخدامها بدل السجائر التقليدية قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، لكن الاستمرار في استخدامها دون هدف الإقلاع يظل محفوفا بالمخاطر.

ومن جانبها، تقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من التدخين، وتعد من الوسائل الفعالة للإقلاع عنه، لكنها تشدد على أنها ليست آمنة تماما، ولا تزال آثارها طويلة المدى غير معروفة.

ويحذر خبراء من أن توفر هذه الأجهزة قد يدفع بعض الأشخاص إلى استخدامها بدلا من الإقلاع الكامل عن النيكوتين، ما قد يزيد من تعرضهم للضرر، خاصة لدى من يجمعون بين التدخين التقليدي والإلكتروني.

وتدعم هذه المخاوف نتائج دراسات حديثة أشارت إلى أن التدخين الإلكتروني قد يسبب تغيرات في الحمض النووي، ويؤدي إلى تلف أنسجة الجهاز التنفسي، فضلا عن تأثيره في توازن البكتيريا داخل الفم، ما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم والرئة.

وتكون المخاطر أعلى لدى الأشخاص الذين يجمعون بين النوعين من التدخين، إذ قد يزيد ذلك من احتمال الإصابة بسرطان الرئة إلى أربعة أضعاف، وفق ما تشير إليه الدراسات.

Related Posts

لماذا تزداد آلام الظهر خلال موسم البرد؟ أسباب شائعة وطرق التخفيف

قال الطبيب في مقابلة مع موقع “غازيتا.رو” الروسي:” في موسم البرد، قد تزداد آلام الظهر عند البعض. الأمر لا يتعلق بالموسم نفسه بقدر ما يتعلق بتغيّر الحمل اليومي على العضلات…

دراسة تكشف علاقة لافتة بين مدة وعمق النوم ومخاطر الإصابة بعشرات الأمراض

نشرت الدراسة في مجلة PLOS Medicine، وأجراها شينغتشي صن من جامعة العاصمة الطبية في الصين وزملاؤه، اعتمادا على بيانات 95559 مشاركا من “البنك الحيوي في المملكة المتحدة” (UK Biobank). وتابع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *