|
Getting your Trinity Audio player ready... |
على مدى أكثر من 3 عقود ظل اسم علي جبلي حاضراً في المشهد الرياضي السعودي بصوت جهور يصدح من مدرجات المحالة، وبقلم جريء رسم ملامح الصحافة الرياضية في عسير وخارجها. بدأ رحلته بين أعمدة الصحف الورقية، فتنقّل بين «المدينة» و«الرياضية»، وترك بصمته في حوارات أثارت الرأي العام في شارع الرياضة، ودوّت أصداؤها في أروقة المحاكم حين قاد أحد حواراته رئيسَي ناديَيْن إلى المحكمة. لم يكتفِ بمهنة الصحافة، بل ارتدى زيّ الحكم حتى بلغ الدرجة الأولى، وأسهم من موقعه في لجنة الحكام الفرعية بعسير في بروز أسماء علّقت شارة العالمية. كما خاض تجربة العمل الإعلامي التلفزيوني والإذاعي، وكان أول من أسّس مركزاً إعلامياً لنادٍ في المنطقة، جامعاً بين المايكروفون والورق وصفارة الحكم. وبين هذه التجارب، مارس دور وكيل اللاعبين المعتمد من «فيفا»، ليعكس صورة الرياضي الشامل الذي جمع بين الميدان والكواليس. هنا يفتح علي جبلي قلبه وذاكرته لـ«عكاظ»، كاشفاً أسرار مسيرته وأوجاعها، ومواقف صنعت منه شاهداً على تحوّلات الرياضة والإعلام في المملكة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر