قال تواديرا في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك إفريقيا" إن هذه العوامل تجعل العديد من الدول الإفريقية تنجذب إلى الشراكة مع موسكو.
وأشار إلى أن التعاون بين جمهورية إفريقيا الوسطى وروسيا يعود إلى الحقبة السوفيتية، موضحا أنه أتاح لبلاده الحصول على الإمكانات اللازمة لإعادة بناء جيشها.
وفي المجال الاقتصادي، أوضح تواديرا أن روسيا تمتلك خبرة واسعة في قطاع الطاقة، الذي يمثل أساس تطور أي اقتصاد، مؤكدا أن بلاده بحاجة إلى مشاريع لتطوير هذا القطاع.
وأكد تواديرا أن الطاقة تمثل مسألة تتعلق بالتنمية الوطنية والسيادة، إذ لا يمكن الحديث عن تطوير الصناعة أو توفير مستوى معيشي لائق للمواطنين من دون ضمان إمدادات موثوقة من الكهرباء.
وأشار إلى أن بلاده تمتلك إمكانات كبيرة في مجال الطاقة، موضحا أن أنهارها توفر فرصا واسعة لتطوير الطاقة الكهرومائية.
وأضاف أن هناك آفاقا واعدة لإنتاج الطاقة الشمسية، خاصة لتلبية احتياجات المناطق النائية.
وأكد اهتمام بلاده بالاستغلال المتكامل لهذه الإمكانات، بما يشمل إنتاج الكهرباء وتحديث الشبكات.
ولفت إلى أن جمهورية إفريقيا الوسطى وروسيا وقعتا خارطة طريق للتعاون في مجال الطاقة، تشمل تحديث البنية التحتية وتحسين جودة إمدادات الكهرباء.
وقال إن خارطة الطريق تمثل وثيقة عمل تهدف إلى تحقيق نتائج عملية، مؤكدا أن بلاده تنظر إلى روسيا باعتبارها دولة تمتلك التقنيات والخبرات اللازمة لتطوير إمكاناتها في قطاع الطاقة.
وفي سياق متصل، شدد تواديرا على ضرورة منح الدول الإفريقية دورا أكبر في معالجة القضايا الدولية، خاصة في إطار مجلس الأمن الدولي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر