جاء في تقرير على موقع ERR: “سحبت الولايات المتحدة قواتها بالكامل تقريبا من إستونيا على خلفية مراجعة الوجود العسكري في أوروبا.. كان من المفترض أن يتواجد على أراضي البلاد بين 500 و700 جندي أمريكي والآن لم يتبق في البلاد سوى جزء صغير من الأفراد – وحدات دعم بشكل أساسي”.

وبحسب تأكيدات وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور، فإن الوضع مرتبط بالتناوب الصيفي المخطط له، ومع ذلك فإن التواريخ الدقيقة لعودة الوحدات الجديدة غير معروفة حتى الآن.
وقال: “يجري الأمريكيون تقليديا التناوب في الصيف. هذه العملية جارية الآن، ولكن بسبب مراجعة هيكل القوات، لا نعرف حتى الآن كم عدد الجنود وأي الوحدات ستصل”.
وكان بيفكور قد صرح في مايو الماضي، على خلفية تعليق تناوب القوات الأمريكية في بولندا، بأن الوجود العسكري الأمريكي في إستونيا لا يزال قائما، لكن لا يمكن استبعاد أي شيء في المستقبل.
وفي يونيو، أفادت وكالة “بلومبرغ” نقلا عن مصادر بأن الدول الأوروبية غير قادرة على تعويض جزء من الأصول العسكرية الأمريكية على أراضيها، التي تخطط واشنطن لتقليصها.
حذر أمين عام “الناتو” السابق ينس ستولتنبرغ من غياب أي ضمانات لبقاء الحلف للأبد داعيا الدول الأعضاء إلى التركيز على تعزيز القدرات الدفاعية بدل الانشغال بالتكهنات بشأن مستقبل التكتل.
أعرب الأمين العام السابق لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ عن تأييده الفعلي لمسار برلين نحو التسلح المتسارع، مؤكدا تحول ألمانيا إلى “قوة عسكرية” كبرى وتغير دورها داخل الحلف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر