
ووفقا للدكتور، يبقى الوزن الزائد العدو الرئيسي للمفاصل، إذ أن كل كيلوغرام إضافي يزيد الحمل، خصوصا على الساقين.
ويعتبر نمط الحياة الخامل والجلوس لفترات طويلة خطيرا بنفس القدر، لأن المفاصل “تتغذى” أثناء الحركة، ومن دون نشاط بدني يتدهور الغضروف وتضعف العضلات. كما قد يسبب الإفراط في ممارسة الرياضة دون اتباع التقنية الصحيحة، إضافة إلى أعباء الحياة اليومية، ضررا للمفاصل.
ويؤكد الأخصائي على ضرورة عدم تجاهل الألم، أو طقطقة المفاصل، أو التيبس الصباحي، فكلها علامات تستدعي استشارة الطبيب. كما أن النظام الغذائي غير المتوازن، والجفاف، والأحذية غير المناسبة، تؤثر سلبا على صحة المفاصل.
ويوصي الدكتور كإجراءات وقائية بممارسة نشاط بدني معتدل وغير مؤلم، مثل السباحة، والمشي النوردي، وركوب الدراجات، وتمارين بيلاتس (Pilates)، بالإضافة إلى تمارين تقوية العضلات وتمارين المرونة. كما ينصح بالتحكم في الوزن، وشرب كميات كافية من الماء، واتباع نظام غذائي غني بالبروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية.
اكتشاف آلية طبيعية لكبح الالتهاب
تحافظ بعض الخلايا المناعية عادة على الالتهاب المزمن. ويؤدي تعزيز جزيئات الدهون الذاتية في الجسم إلى تقليل نشاط هذه الخلايا، مما يسرع تسكين الألم دون التأثير في الاستجابة المناعية.
أسباب آلام الكعب وطرق علاجها
أفاد الدكتور ألكسندر أومنوف، المحاضر في قسم الجراحة بكلية الطب بجامعة التعليم، أن ألم الكعب يختلف في طبيعته وشدته، وقد يدل على إرهاق بسيط أو على أمراض خطيرة.











