واشنطن تبقي الخيار العسكري حاضرا لدفع إيران نحو تسوية. قلق طهران الأكبر بات من تداعيات الحصار داخل البلاد. الخيار العسكري نوقش بالفعل. توجيه بوجود حاملة طائرات ثالثة في الشرق الأوسط.
وجود الفرقة 82 الأميركية في المنطقة. السيطرة العسكرية على مضيق هرمز. تحركات واشنطن تجري بالتوازي مع حصار اقتصادي. طهران تحاول استخدام نفوذ أذرعها في اليمن ولبنان والعراق.
ترامب قد يلجأ إلى ضربات متدرجة قبل الانتخابات النصفية. واشنطن تتعامل مع العمل العسكري كأداة لتحقيق نتيجة استراتيجية. نحو 50 دولة تشارك في الضغط الاقتصادي على إيران. استثناء روسيا وتركيا والصين من الضغط الاقتصادي.
استراتيجية "الأناكوندا" تضيق مساحة الحركة أمام طهران. طهران قد تقبل بإعادة تعريف المفاوضات وفق الشروط الأميركية. العزاوي يميز بين المحادثات الجارية والتفاوض الفعلي. المقترحات الإيرانية لم تقدم تغييرا جوهريا.
إدخال ملفي اليمن ولبنان في النقاش لتحسين موقع طهران التفاوضي. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي لا يمثلان مركز القرار. نفوذ الحرس الثوري يؤثر على القرار. المسؤولون المدنيون ينقلون المواقف أكثر مما يحددونها.
طهران لا تريد الظهور بمظهر المستسلم. ثلاث قضايا يصعب على النظام التنازل عنها هي الصواريخ والملف النووي والأذرع الإقليمية. المتشددون يخشون من قبول الشروط الأميركية. رهان إيران على مضيق هرمز لم يحقق النتيجة المرجوة.
أسعار الطاقة لم تبلغ المستويات المتوقعة. الملف النووي عاد إلى صدارة النقاش بشأن أي تسوية محتملة. المسار الأميركي قد يجمع بين ضربات محدودة وضغط داخلي.
احتمال تجدد الحراك داخل إيران يمثل مصدر القلق الأشد للنظام. تعزيز انتشار قوات الباسيج والحرس الثوري والشرطة في البلاد. العقدة تكمن في الشروط التي تستطيع واشنطن فرضها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر