تدرس الولايات المتحدة احتمال استخدام واحدة من أضخم قنابلها التقليدية في أي جولة جديدة من الحرب ضد إيران، في خطوة قد تمثل تصعيدًا عسكريًا كبيرًا، لكنها تثير تساؤلات بشأن قدرة هذا السلاح الهائل على تدمير المنشآت النووية المحصنة داخل الجبال، وما إذا كانت قوته التدميرية تكفي لتحقيق أهداف عسكرية عجزت عنها ضربات سابقة.
وبحسب تقرير لشبكة CNN، نقلًا عن مسؤولين أميركيين مطلعين، تتضمن الخطط العسكرية الجديدة احتمال استخدام قنبلة GBU-43/B، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد أهداف إيرانية، بينها منشآت للطاقة ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي.
لكن المفارقة أن هذه القنبلة، رغم قوتها الهائلة، ليست مصممة لاختراق التحصينات العميقة، ما يثير شكوكًا بشأن فعاليتها ضد المنشآت الإيرانية المدفونة تحت طبقات سميكة من الصخور.
كما كشفت الشبكة عن نقاشات داخل المؤسسة العسكرية بشأن جدوى استخدام "أم القنابل"، في ظل شكوك حول قدرتها على إحداث تغيير حاسم في مسار المواجهة.
لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن عن صدور قرار أميركي باستخدام «أم القنابل» ضد إيران، وما كشفته CNN يتعلق بخيارات عسكرية قيد الدراسة، وليس بعملية تقرر تنفيذها.
وتبقى المفارقة أن القنبلة الأضخم ليست بالضرورة الأكثر فاعلية ضد الأهداف الأشد تحصينًا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر