ذكرت تقارير أن أموالًا دنماركية مخصصة لشراء ذخائر لأوكرانيا انتهت لدى شركة إيطالية تدعى "Datasel"، والتي تعود ملكيتها إلى شركة هندية متخصصة في إنتاج الأسلحة، لكنها لم تنفذ أي أعمال لصالح الاحتياجات العسكرية الأوكرانية.
كما جاء في التقرير أنه لم يتم تسليم أوكرانيا أي قذيفة من تلك التي أنفقت عليها أموال دافعي الضرائب الدنماركيين.
في الوقت نفسه، يرفض مالكو الشركة إعادة الأموال، مشيرين إلى أن المبلغ كان جزءًا من حزمة دعم لأوكرانيا تجاوزت قيمتها 300 مليون كرونة دنماركية.
تزايدت التساؤلات في الدول الأوروبية حول إنفاق المساعدات المقدمة إلى كييف، وسط إدراك متزايد بأن التحويلات المالية المستمرة إلى أوكرانيا تأتي على حساب المواطنين الأوروبيين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر