الإثنين، 5 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
متحدث الجيش اليمني: استهداف تحصينات وتعزيزات الحوثي في محاور صعدة والجوف وتعز والساحل.
صحة

تحذير في غزة من تفشي وباء “ليبتوسبيروز”: الأسباب والأعراض

3 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
تحذير قوي في غزة من تفشي من وباء "ليبتوسبيروز".. ما هو وما أعراضه ومسبباته؟

قال زقوت إن الجهات الطبية ترصد مؤشرات مقلقة لاحتمال انتشار مرض “ليبتوسبيروز” (Leptospirosis)، وهو مرض معد ينتقل إلى الإنسان عبر التلامس مع بول الفئران والقوارض، التي تكاثرت بشكل لافت في مناطق النزوح المكتظة.

وأوضح أن خطر العدوى يزداد مع اختلاط مياه الأمطار والفيضانات الملوثة بفضلات القوارض، خاصة عند ملامستها لجروح في الجلد.

وأكد زقوت أن الأطفال يُعدّون الفئة الأكثر عرضة للإصابة، ولا سيما أولئك الذين يلعبون في المياه الملوثة حفاة الأقدام داخل مخيمات النزوح.

وأضاف أن الطواقم الطبية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، قامت بسحب عينات من عدد من المصابين لإرسالها إلى مختبرات خارج قطاع غزة، في ظل غياب الإمكانات المخبرية اللازمة محليا نتيجة الدمار الذي طال البنية التحتية الصحية خلال الحرب المستمرة.

وأشار إلى أن استمرار الحصار وتكدس مئات الآلاف من النازحين في ظروف غير صحية، وانعدام وسائل الوقاية، يضاعف من احتمالات تفشي الأوبئة.

وشدد مدير الإغاثة الطبية في غزة علىأن القطاع يواجه أزمة صحية مركبة تتطلب تدخلا دوليا عاجلا لمنع كارثة وبائية جديدة.

يعد مرض “الليبتوسبيروز” من الأمراض البكتيرية المعروفة منذ أواخر القرن التاسع عشر، وارتبط ظهوره تاريخيا بالبيئات الفقيرة صحيا، وبحالات الفيضانات والحروب والكوارث الطبيعية.

ويسبب المرض نوعا من البكتيريا اللولبية التي تعيش في بول الحيوانات المصابة، وفي مقدمتها الفئران والقوارض، مادفع لتسميته في مراحل سابقة بأسماء مثل “حمّى المستنقعات” و”مرض المجاري”.

وينتقل المرض إلى الإنسان عند ملامسة مياه أو تربة ملوثة ببول القوارض، خصوصا إذا دخلت البكتيريا عبر جروح أو تشققات في الجلد أو من خلال الأغشية المخاطية.

وعادة لا ينتقل المرض من شخص إلى آخر، لكنه ينتشر سريعا في أماكن النزوح المكتظة، حيث تختلط مياه الأمطار والفيضانات بمخلفات الصرف الصحي، وتغيب وسائل الوقاية الأساسية.

وتبدأ أعراض المرض غالبا خلال فترة تتراوح بين خمسة وأربعة عشر يوما، وتشبه في بدايتها أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى والصداع وآلام العضلات والإرهاق العام واحمرار العينين.

وفي بعض الحالات، قد تتفاقم الأعراض لتشمل اليرقان واضطرابات الكبد والكلى ونزيفا داخليا أو صعوبات في التنفس، ما يجعل المرض خطيرا إذا لم يشخص ويعالج مبكرا،علما أنهقد يكون مميتا في بعض الحالات الشديدة.

ويُعد الأطفال والفئات الأضعف الأكثر عرضة للإصابة، خاصة في البيئات التي تشهد انهيارا في البنية الصحية وانتشارا للقوارض، وهو ما يجعل المرض مؤشرا خطيرا على تدهور الأوضاع الصحية العامة، ويستدعي تدخلا وقائيا عاجلا قبل تحوله إلى وباء واسع النطاق.

وينتشر المرض بشكل أكبر في البيئات التي تعاني من تدهور صحي وبيئي، مثل المناطق التي تشهد فيضانات وأمطارا غزيرة، واختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الأمطار، وانتشار القوارض، وضعف أنظمة النظافة العامة، وهو ما يجعل مناطق النزوح والكوارث والحروب بيئة خصبة لانتشاره.

ويعالج مرض”ليبتوسبيروز”بالمضادات الحيويةويعد التشخيص المبكر أساسيا لتفادي المضاعفات، علما أن الحالات الشديدة تحتاج إلى دخول المستشفى والعناية المركزة.

تتفاقم معاناة مبتوري الأطراف في قطاع غزة بعد عامين من الحرب، وسط عجز المنظومة الصحية عن تأمين العلاج وإعادة التأهيل، واستمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المعدات الطبية..

تعاني مستشفيات قطاع غزة من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما انعكس سلبا على المرضى الذين لا يتمكنون من الحصول على الأدوية والعلاجات اللازمة.

رصد فريق آر تي في غزة، أوضاع رضيعة مصابة بمرض نادر، تحتاج إلى أدوات طبية لا يتجاوز ثمنُها عشرةَ دولارات، لكن إسرائيل تمنع إدخالها إلى قطاع غزة حتى اللحظة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.