قد تواجه نحو 96% من النظم البيئية للشعاب المرجانية الضحلة على كوكب الأرض خطر الاختفاء التام بحلول عام 2075، وفقا لبيان صادر عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
وبحسب تحليل أجراه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، فإن أكثر النظم عرضة للخطر هي الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا، ومثلث الشعاب المرجانية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والحاجز المرجاني في أمريكا الوسطى، إضافة إلى الشعاب المرجانية في البحر الأحمر.
وأشارت المنظمة إلى أن الاحتباس الحراري العالمي يمثل العامل الرئيسي وراء فقدان التنوع البيولوجي البحري، إذ يؤدي إلى نفوق جماعي للكائنات الحية.
ووفقا لتقديرات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، لا يمكن تجنب هذه الكارثة إلا من خلال خفض انبعاثات غازات الدفيئة، ومكافحة تلوث المياه، والحد من صيد أنواع معينة من الأسماك.
وترتبط نسبة كبيرة من المخاطر بالتغيرات المتوقعة التي لم تظهر آثارها بالكامل بعد. فقد أثبتت الشعاب المرجانية بالفعل قدرتها على التعافي بعد حالات ابيضاض شديدة، وقد تتمكن بعض تجمعات المرجان الأكثر مقاومة من النجاة.
وتشغل الشعاب المرجانية أقل من 1% من قاع المحيط، لكنها تدعم حياة نحو ربع الأنواع البحرية، فضلا عن أهميتها لمصائد الأسماك والسياحة وحماية السواحل التي يعتمد عليها ملايين البشر.
ويُعد النظام البيئي للشعاب المرجانية مدمرا عندما تختفي معظم المرجانيات الصلبة التي تشكّل الشعاب، وتحل محلها الطحالب والحطام وكائنات أخرى.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر