الجمعة، 30 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

بين الإدانة والمتابعة الميدانية.. تفاعل واسع على منصات التواصل مع قصف مقار الحشد الشعبي

3 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
بين الإدانة والمتابعة الميدانية.. منصات التواصل الاجتماعي تتفاعل مع قصف مقار "الحشد الشعبي"

أعلن الجيش الأمريكي، فجر اليوم الأربعاء، أنه تعاون مع القوات السعودية لضرب مواقع في العراق استخدمتها “مليشيات مدعومة من طهران” لشن هجمات في الأيام الأخيرة استهدفت منشآت نفطية في المملكة.

بدوره،أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي اللواء تركي المالكي، أن القوات المسلحة السعودية وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية، شنت “ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي العراق، والمرتبطة بالاستهدافات علىالمنشآت البتروليةفي المملكة”.

أما على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد اختلفت الآراء بين من رأى أن هذه الغارات هي هجوم على العراق، وبين من اعتبر أن من حق السعودية الدفاع عن نفسها. ونستعرض تاليا بعض ما كتب حول هذا الموضوع:

وقال آخر: “أحداث الأمس في السعودية وفجر اليوم في العراق تُثبِتُ أن أميركا وبعض دول المنطقة حتى الآن لا تميز بين (الفصائل العراقية المسلحة)التي لا تخفي ايمانها ( بوحدة ساحات المقاومة) وبين قوات هيئة الحشد الشعبي التي ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة العراقية وتمتثل لسياسته بإقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار والمنطقة”.

واعتبر ناشط أن ما حصل “حدث صادم وماله أي شبيه بالسابق”.

وكتب آخر: “فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم”.

وقال أحدهم: “يا أهل العراق.. أنتم منا و نحن منكم.. و نحن نحبكم….. امنعوا عنّا أذى جهالكم.. و احفظوا حق جوارنا.. و إلا فالموت إليهم منّا أسرع مما يتخيلون.. لقد بلغ السيل الزبى.. و من لا يعتبر فلا يلومنّ إلا حماقته”.

ونشر ناشط صور من الموقع المستهدف، وكتب: “الدمار الذي حدث جرّاء الهجوم الإرهابي الهمجي الذي شنّته السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، واستهدف المقرات الرسمية التابعة لهيئة الحشد الشعبي، في سياق مسلسلٍ متواصل من انتهاك السيادة العراقية”.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.