الأحد، 4 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
هيئة التراث السعودي: غرامة تصل إلى 50 ألف ريال عند حيازة آثار غير مسجلة أو دون إثبات ملكيتها.
تقنية

بيل غيتس يدعم أبحاث تبريد الأرض عبر إطلاق الهباء الجوي لمحاكاة تأثير البراكين

1 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
ليس تغير المناخ!.. اعتراف مفاجئ من بيل غيتس بشأن التهديد الأكبر للبشرية

ذلك في مقابلة مع موقع Axiosh الإلكتروني. وتشمل الفكرة رش جزيئات كبريتات الهباء الجوي في الطبقات العليا للغلاف الجوي لمحاكاة تأثير ثوران البراكين، والذي يساعد على عكس جزء من الإشعاعات الشمسية وإعادتها إلى الفضاء، وبالتالي تقليل ارتفاع حرارة الكرة الأرضية.

وأكد غيتس أنه سبق له تمويل أبحاث في مجال الهندسة الجيولوجية لفهم تأثيرات هذه التقنيات، مشددا على أن هذه الخطوات الجذرية يمكن اتخاذها فقط إذا تدهورت الظروف المناخية بشكل خطير، مع التأكيد على أنه لا يدفع العالم لتطبيقها فورا، بل يعتبر جمع البيانات في هذا المجال أمرا مهما في حد ذاته.

وأشار غيتس إلى وجود حجتين أساسيتين ضد هذه المبادرة: أولا، أن الإفراط في استخدام الهندسة الجيولوجية قد يؤثر سلبا على جهود الحد من استخدام الوقود الأحفوري، وثانيًا، الحاجة لفهم كامل للعواقب المحتملة على النظام المناخي، بما في ذلك تغيرات هطول الأمطار وظروف الجفاف في مناطق مختلفة.إقرأ المزيد

ليس تغير المناخ!.. اعتراف مفاجئ من بيل غيتس بشأن التهديد الأكبر للبشرية
  1. نشر جزيئات عاكسة في الغلاف الجوي: محاكاة تأثير الثوران البركاني في طبقة الستراتوسفير، ولا يزال المشروع في مرحلة النمذجة والمختبر.
  2. تخفيف الاحتباس الحراري مؤقتا: التقنية قد تخفف آثار الاحتباس الحراري لكنها لا تحل مشكلة انبعاثات الكربون.
  3. المخاوف والانتقادات:
    • تدخل غير متوقع في النظام المناخي العالمي وآثار جانبية محتملة.
    • استخدامها كذريعة لتأجيل التخلي عن الوقود الأحفوري.
    • قضايا أخلاقية حول من يتحكم في “ثرموستات الأرض”.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.