اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

بورصات الخليج تتراجع ترقبًا لنتائج محادثات إيران وقرار الاحتياطي الفيدرالي.

ذكرت وكالة “رويترز” أن نتائج أعمال إيجابية من شركات حدت من الخسائر.

وكرر الرئيس ‌الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، تهديداته باستهداف جسور وبنى تحتية مدنية إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق، وقال رغم ذلك في مقابلة مع فوكس نيوز إن المحادثات إيجابية.

وهبط المؤشر في السعودية 0.9 بالمئة في ​أكبر هبوط في يوم واحدعلى مدى شهر بضغط من تراجع سهم مصرف ​الراجحي 0.7 بالمئة وسهم أرامكو بنسبة واحد بالمئة.

لكن سهم زين السعودية زاد ⁠0.5 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة زيادة تفوق 60 بالمئة في أرباح الربع الثاني.

وفي دبي، تراجع المؤشر 0.9 بالمئة مع هبوط سهم ‌بنك الإمارات ⁠دبي الوطني 2.5 بالمئة منهيا بذلك سلسلة مكاسب استمرت على مدى ثلاث جلسات متتالية.

وفي أبوظبي، هبط المؤشر 0.1 بالمئة مع نزول سهم ألفاظبي القابضة 0.7 بالمئة، لكن سهم “فيرتيغلوب” ارتفع 0.4 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة تحقيق ارتفاع كبير في الأرباح الفصلية.

ونزل المؤشر في قطر 0.6 بالمئة مع هبوط سهم صناعات قطر 1.8 ⁠بالمئة، لكن ​المؤشرات في البحرين وسلطنة عمان والكويت ارتفعت بنسب 0.1 ​بالمئة و0.9 بالمئة و0.5 بالمئة على الترتيب.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.2 بالمئة مدعوما بارتفاع ​0.9 بالمئة في سهم البنك التجاري الدولي.

وقدمت بذلك نتائج أعمال ​الشركات الإيجابية بعض الدعم، ​لكن المستثمرين ظلوا ⁠في ترقب لقرار البنك المركزي الأمريكي لأن معظم عملات دول منطقة الخليج مربوطة بالدولار بما يجعل المنطقة شديدة التأثر بتحركات أسعار الفائدة الأمريكية.

وأظهرت ​أداة “فيد ووتش” التابعة لـ”سي. إم. إي” أن الاحتمال حاليا هو بنسبة 62 ​بالمئة أن ⁠يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة دون تغيير، وتشير الأسواق إلى احتمال بنسبة 81 بالمئة لرفعها في سبتمبر.

وقال ​جوزيف ضاهرية المدير الإداري في تيكميل إن مؤشرات خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران دعمت ​أسواق الخليج، لكن المخاوف بشأن الاضطرابات في البحر الأحمر وانخفاض أسعار النفط والضغوط التي تتعرض لها أسهم الذكاء الاصطناعي العالمية قد تستمر في التأثير سلبا على أسهم المنطقة.

وأعلنت جماعة الحوثي ​يوم الاثنين أنها استهدفت عدة مرافق إمداد ونقل للنفط الخام تربط شرق السعودية بمدينة ​ينبع، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط على البحر الأحمر.

Related Posts

المصافي الأمريكية تعمل بكامل طاقتها تقريبًا.. هل تملك واشنطن أدوات أخرى لكبح أسعار الوقود؟

يأتي هذا التوجه فيما تتعرض الإدارة لضغوط متزايدة لاحتواء ارتفاع تكاليف الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر. قانون الإنتاج الدفاعي.. ورقة واشنطن لتعزيز التكرير وطُرح استخدام القانون خلال…

رئيس وزراء ماليزيا: تقدم كبير في التعاون مع روسيا بمجال الطاقة

قال رئيس الوزراء خلال لقائه ببوتين على هامش قمة مجموعة “بريكس”: “بلادي تتطلع إلى تدشين خطوط طيران مباشرة مع روسيا”. وأضاف: “نتطلع إلى بدء خدمات الطيران المباشر بين روسيا وماليزيا”.…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *