الجمعة، 6 نوفمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

بنيامين نتنياهو: لم يتبقَّ سوى شخص واحد من قيادة حركة حماس المرتبطة بهجوم 7 أكتوبر وسنستهدفه

3 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

أضاف نتنياهو: “قتلنا الضيف وهنية والسنوار وكل من شارك في الـ 7 من أكتوبر وأعدنا كل مخطوفينا من غزة”.

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: “دخلنا مدينة غزة وأعدنا كل المخطوفين”.

وسياسيا، تشير التقديرات السياسية المرتبطة بالمحادثات الجارية في القاهرة إلى وجود تقدم في التفاهمات الفلسطينية الداخلية بشأن المرحلة الثانية من ترتيبات غزة، مقابل استمرار الخلاف حول ملف سلاح حركة حماس الذي يواصل تعطيل الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

وتجري الاجتماعات برعاية مصر وقطر وتركيا في إطار محاولة دفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بغزة، والتي تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية وإدارية لليوم التالي للحرب، إلى جانب إعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من أجزاء داخل القطاع.

  • اتفاق على 14 بندا.. والسلاح يبقى العقبة

وبحسب مصادر فلسطينية ومصرية، نجحت الفصائل المشاركة في التوصل إلى تفاهمات حول أغلبية بنود خارطة الطريق المطروحة، بما يشمل تشكيل لجنة وطنية لإدارة غزة، وترتيبات وقف إطلاق النار، وإدخال مشاريع إعادة الإعمار، إضافة إلى انتشار قوة دولية في مراحل لاحقة.

لكن النقطة المتعلقة بنزع سلاح حماس والفصائل المسلحة بقيت موضع خلاف رئيسي، وسط إصرار إسرائيلي وأمريكي على تفكيك البنية العسكرية للحركة كجزء من أي اتفاق دائم.

وتقول مصادر مطلعة إن الفصائل وافقت على 14 بندا من أصل 15، بينما بقي البند المتعلق بالسلاح “العقدة الكبرى” منذ بدء الاجتماعات.

  • حماس تربط السلاح بالمسار السياسي

وتقول مصادر فلسطينية إن حماس لا تزال ترفض أي صيغة تتضمن نزعا كاملا للسلاح دون وجود أفق سياسي واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية.

كما ترى الحركة وفق المصادر، أن تحويل ملف السلاح إلى شرط أساسي قبل إنهاء الاحتلال أو بدء العملية السياسية يمثل محاولة لفرض وقائع جديدة في غزة تحت ضغط الحرب.

وفي المقابل، تواصل إسرائيل الدفع باتجاه صيغة تشمل تحييد القدرات العسكرية للفصائل مع ترتيبات أمنية طويلة الأمد داخل القطاع.

  • مقترحات لتجميد السلاح الثقيل

وفي محاولة لتجاوز الأزمة، طرحت بعض الفصائل تصورات مرحلية تتعلق بحصر وتخزين السلاح الثقيل بشكل تدريجي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي متدرج من المناطق التي يسيطر عليها الجيش داخل غزة.

وبحسب الصيغة المتداولة، فإن العملية قد تشمل تحييد البنية التحتية العسكرية على مراحل زمنية متفق عليها، مقابل بدء عمل لجنة فلسطينية انتقالية، وانتشار قوة استقرار دولية، وبدء مشاريع إعادة الإعمار.

ويرى مراقبون أن هذه الطروحات تعكس محاولة للوصول إلى تسوية وسطية لا تتضمن نزعًا فوريًا وشاملًا للسلاح، لكنها في الوقت نفسه تستجيب لبعض المطالب الأمريكية والإسرائيلية.

  • ثمانية فصائل تشارك في المحادثات

وتشارك في اجتماعات القاهرة ثمانية فصائل فلسطينية بينها حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية، إضافة إلى تيار الإصلاح الديمقراطي.

وتسعى هذه الاجتماعات إلى بلورة موقف فلسطيني موحد بشأن المرحلة المقبلة، وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة لتسريع التوصل إلى تفاهمات.

  • قاعدة أمريكية جديدة قرب غزة

وفي موازاة التحركات السياسية، بدأ الجيش الأمريكي إنشاء قاعدة جديدة قرب منطقة “رعيم” في غلاف غزة، لتكون مقرا للقوات والهيئات الدولية المشاركة في تنفيذ الترتيبات الخاصة بالقطاع.

وبحسب تقارير عبرية، ستضم القاعدة منشآت قيادة وسيطرة ومرافق دائمة ومؤقتة، في إطار الاستعدادات لإدارة الملفات الأمنية والإنسانية وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.

  • إسرائيل تستعد لتوسيع العمليات

في الجهة الأخرى، تواصل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الاستعداد لاحتمال انهيار المفاوضات واستئناف العمليات العسكرية الواسعة داخل القطاع.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير صادق على خطط عملياتية جديدة تشمل توسيع النشاط البري في مناطق إضافية داخل غزة، بينها أجزاء من مدينة غزة ومخيمات الوسط ومنطقة المواصي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تحدث فيها عن توسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع لتصل إلى نحو 70% من مساحته.

  • انتقادات دولية متصاعدة

وفي ظل استمرار القتال، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع أعداد القتلى والجرحى منذ وقف إطلاق النار الأخير، مع تواصل الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية.

كما قال مرصد دولي مختص بمتابعة استخدام الأسلحة المتفجرة إن القوات الإسرائيلية كانت مسؤولة عن أكثر من نصف الوفيات الناتجة عن الأسلحة المتفجرة عالميا خلال عام 2025 خصوصا في قطاع غزة.

ويرى مراقبون أن الضغوط الإنسانية والدولية المتزايدة قد تدفع الأطراف إلى محاولة التوصل إلى اتفاق مرحلي، حتى لو بقيت الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها مستقبل سلاح حماس، دون حسم نهائي.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.