اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

باحثون مصريون يشاركون في اكتشاف مركبات نباتية واعدة لمكافحة فيروس كورونا

وقع الاختيار على شجرةكوبيفيرا لوسنس دوير” (Copaifera lucens Dwyer) لأن فريق البحث كان لديه خبرة طويلة في دراسة هذا النوع من الأشجار.إقرأ المزيد

مادة في مستخلص عرقسوس تثبط التهاب الأمعاء

وقد أظهرت أبحاث سابقة أن أحماض galloylquinic acids المستخلصة من أوراقها تملك فوائد متعددة، منها خصائص مضادة للفطريات والسرطان، بالإضافة إلى تأثير واسع ضد فيروسات أخرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، مع سمية أقل مقارنة بمواد أخرى.

وبدأ العلماء بتحضير مستخلصات غنية بهذه الأحماض من أوراق الشجرة، ثم اختبروا سلامتها على الخلايا البشرية للتأكد من أنها غير سامة. وبعد ذلك، قاسوا قدرتها على تحييد فيروس SARS-CoV-2 باستخدام طريقة مخبرية دقيقة، واكتشفوا أن لها نشاطا قويا ضد فيروس كورونا.

كما درس الباحثون كيفية تفاعل هذه المركبات مع الأجزاء الحيوية من الفيروس، مثل بروتين “سبايك” الذي يستخدمه الفيروس لاختراق الخلايا البشرية، وكذلك إنزيمات أساسية يحتاجها الفيروس للتكاثر والتمنع، مثل PLpro، وهو إنزيم مهم يمكن الفيروس من بتاء “مصنع” لنسخ نفسه، وبوليميراز الحمض النووي الريبوزي (RNA) وهو إنزيم أساسي لتكاثر الفيروس.إقرأ المزيد

وبهذه الطريقة، تمكن الفريق من فهم كيفية عمل هذه المواد على المستوى الجزيئي.

وأجريت الدراسة بالتعاون بين باحثين برازيليين ومصريين، بقيادة الدكتور محمد عبد السلام الأستاذ المساعد في علم العقاقير وكيمياء المنتجات الطبيعية بكلية الصيدلة في جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا في جامعة الدلتا بمصر، إلى جانب باحثات من جامعتي طنطا والدلتا والإسكندرية، والبروفيسور جيرو كينوب باستوس من جامعة ساو باولو.

ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن هذه الأحماض الطبيعية تهاجم الفيروس من عدة زوايا في آن واحد: فهي تمنع دخوله إلى الخلايا، وتوقف تكاثره، وتعيق إنتاج بروتيناته. وبالإضافة إلى ذلك، فإن لها خصائص مضادة للالتهابات ومعدلة للمناعة، ما قد يساعد في السيطرة على الحالات الشديدة من المرض.إقرأ المزيد

اكتشاف بكتيريا في الأنف تحمي من كوفيد طويل الأمد وتفتح الطريق لعلاج وقائي

ويوضح البروفيسور باستوس أن هذه الميزة (التأثير متعدد الأهداف) تقلل بشكل كبير من احتمالية أن يطور الفيروس مقاومة تجاه الدواء، وذلك على عكس العديد من العلاجات الحالية التي تستهدف بروتينا واحدا فقط، ما يسهل على الفيروس التحور والتغلب عليه.

وما يزال أمام الباحثين عدة مراحل قبل أن تتحول هذه المادة إلى دواء متاح لعلاج كوفيد-19، وأهمها التجارب على الحيوانات ثم التجارب السريرية على البشر. لكن الدراسة تؤكد في الوقت نفسه على أهمية التنوع البيولوجي، وتظهر أن النباتات البرازيلية تمثل كنزا ثمينا يمكن أن يكون مصدرا لأدوية مبتكرة في المستقبل.

Related Posts

لماذا تزداد آلام الظهر خلال موسم البرد؟ أسباب شائعة وطرق التخفيف

قال الطبيب في مقابلة مع موقع “غازيتا.رو” الروسي:” في موسم البرد، قد تزداد آلام الظهر عند البعض. الأمر لا يتعلق بالموسم نفسه بقدر ما يتعلق بتغيّر الحمل اليومي على العضلات…

دراسة تكشف علاقة لافتة بين مدة وعمق النوم ومخاطر الإصابة بعشرات الأمراض

نشرت الدراسة في مجلة PLOS Medicine، وأجراها شينغتشي صن من جامعة العاصمة الطبية في الصين وزملاؤه، اعتمادا على بيانات 95559 مشاركا من “البنك الحيوي في المملكة المتحدة” (UK Biobank). وتابع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *