اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

باحثون روس يعلنون تطوير أول منصة لجمع بيانات الجيروسكوب خلال عمليات حفر الآبار المائلة

روسيا.. اكتشاف طريقة لوقف تسرب النفط والغاز باستخدام المطاط

وفقا لمصدر في الجامعة، فإن هذا الابتكار يسهم في تقليص فترات التوقف غير الضرورية، ما ينعكس على خفض التكاليف التشغيلية وتوفير ملايين الروبلات لشركات النفط والغاز.

حل لمشكلة تؤرق قطاع الحفر

أثناء حفر الآبار المائلة، يتعرض عمود الحفر لاهتزازات قوية وصدمات ناتجة عن عمل رأس الحفر، الأمر الذي يؤثر في دقة الجيروسكوبات البصرية المستخدمة لتحديد اتجاه البئر ومساره. وللحصول على بيانات دقيقة، تضطر الفرق الفنية إلى إيقاف عمليات الحفر بصورة دورية لإجراء القياسات اللازمة.

وتشير التقديرات إلى أن هذه التوقفات قد تستحوذ على ما يصل إلى 15% من إجمالي زمن الحفر، فضلا عن أنها تزيد من مخاطر انحشار أنبوب الحفر داخل التكوينات الصخرية الرخوة.

الجهاز المبتكر
/ Perm National Research Polytechnic University

منصة تثبيت مبتكرة

وأوضح المصدر أن علماء الجامعة طوروا أول جهاز تثبيت فعال في العالم لمنصة ملاحة قادرة على العمل بصورة مستمرة أثناء دوران عمود الحفر، مشيرا إلى أن الابتكار حصل بالفعل على براءة اختراع.

وتتكون المنصة من جيروسكوبات ومقاييس تسارع مثبتة داخل أنبوب الحفر على غلاف المحرك الكهربائي. وعند استشعار المستشعرات بدء دوران العمود، يقوم المحرك بتدوير المنصة في الاتجاه المعاكس وبالسرعة نفسها، ما يحافظ على ثباتها ويضمن استمرار الحصول على بيانات دقيقة أثناء العمل.

توفير الوقت والتكاليف

وأكد المصدر أن التقنية الجديدة مناسبة لجميع أنواع الآبار المائلة، سواء البرية أو البحرية. وبالنظر إلى أن حفر البئر المائل يستغرق عادة نحو 30 يوما، فإن النظام الجديد قادر على تقليص مدة العمل بما يتراوح بين أربعة وخمسة أيام.

وأضاف أن هذا التوفير الزمني يترجم إلى مكاسب مالية كبيرة، إذ يمكن أن تصل الوفورات إلى عشرات الملايين من الروبلات في الموقع الواحد عند احتساب تكاليف تشغيل أجهزة الحفر والكوادر العاملة.

ويرى الباحثون أن الابتكار الجديد قد يسهم في رفع كفاءة عمليات الحفر وتحسين دقة الملاحة داخل الآبار، إلى جانب تقليل المخاطر التشغيلية المرتبطة بالتوقفات المتكررة أثناء العمل.

Related Posts

عالم روسي: التنبؤ بالتوهجات الشمسية شديدة القوة شبه مستحيل

أوضح العالم قائلا: “يُجيد العلم الحديث التنبؤ بالنشاط الشمسي اليومي والطقس الشمسي، لكن لسوء الحظ، يكاد يكون من المستحيل التنبؤ بالأحداث القوية الاستثنائية، وعادة ما يكون ذلك بعد وقوعها”. ووفقا…

درع الأرض السام.. خطر خفي يهدد البيئة والحياة

المذهل أن المادة ذاتها التي تحمي الحياة على سطح كوكبنا مادة سامة في صورتها النقية، ما يعني أن هذا الدرع سام بطبيعته. وربما يكون في هذه المفارقة ما يزيد دهشتنا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *