
جاء في بيان نُشر على موقع الوزارة أن السلطات الأوكرانية طلبت اقتناء صواريخ مماثلة لمنظومة الدفاع الجوي “إس-300″، وصواريخ “غام-67″، وأنظمة صواريخ موجهة بالليزر بعيدة المدى، وقاذفات ذاتية الدفع، وأنظمة كشف طائرات مسيّرة والمعدات ذات الصلة وخدمات الصيانة والإصلاح وغيرها.
واعتبرت الوزارة الأمريكية أن هذه المواد لا تُعتبر من المعدات والأسلحة العسكرية الأساسية.
وأشارت إلى أن ثمن هذه الأسلحة سيُموّل من أموال تحول إلى كييف من دول أوروبية، بالإضافة إلى أموال من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، عبر آلية التمويل العسكري الأجنبي، التي تقدم منحًا وقروضا للدول الأجنبية لشراء الأسلحة الأمريكية.
في وقت سابق، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، طلب زيلينسكي تزويد كييف بصواريخ اعتراضية إضافية لمنظومات باتريوت. وبحسب تقارير إعلامية، علل ترامب قراره بنقص هذه الصواريخ في الولايات المتحدة نفسها، واستنزافها جراء العمليات القتالية في الشرق الأوسط.
وترى روسيا أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل التسوية، ويجعل دول الناتو تشارك بشكل مباشر في النزاع وهو ما يجعلها “تلعب بالنار”. وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنات تحتوي على أسلحة موجهة إلى أوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للجيش الروسي.











