تحت شعار "في مواجهة الحرب والصراعات"، انطلقت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، الذي تنظمه الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، بمشاركة نحو 40 عملا سينمائيا.
واختير لهذه الدورة اسم المهندس والفنان البخاري سالم حودة، الذي شغل مناصب حكومية وحقائب وزارية عدة، وكان أول من ترأس مجلس إدارة هيئة السينما في مسمّاها السابق.
يتنافس في مسابقة الأفلام الروائية 19 فيلما تمثل عدة دول منها ليبيا والجزائر وتونس والمغرب والعراق وسوريا ومصر وإيطاليا وفلسطين، بينما تضم مسابقة الأفلام الوثائقية 18 فيلما.
ترأس لجنة التحكيم المخرج المصري مجدي أحمد علي، بمشاركة عدد من المخرجين والممثلين من ليبيا وتونس ومصر.
قال رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون في ليبيا، عبد الباسط أبو قندة، إن إقامة المهرجان تمثل خطوة مهمة على الطريق لتحفيز صناعة السينما الليبية.
تخلل حفل الافتتاح تقديم فقرة موسيقية للفنان علي المغربي، إلى جانب تكريم عدد من الفنانين، بينهم محمد الساحلي ولؤي بوغرارة والهادي راشد، وتكريم اسم الإعلامي الراحل عبد الفتاح الوسيع.
يأتي تنظيم المهرجان تعبيرا عن حالة الهدوء النسبي في البلاد، بعد سنوات من معاناة ليبيا من الحرب والصراعات، التي بدأت تهدأ خلال الفترة الأخيرة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر