أطلقت اليابان وكالة لإدارة الكوارث بهدف رفع جاهزية البلاد للزلازل أو ثوران جبل فوجي، وسيشرف أكثر من 350 عاملا على التأهب والاستجابة للطوارئ وإعادة الإعمار.
وقال غوشي هوسونو، وزير إعادة الإعمار الذي سيدير الوكالة تحت رئاسة رئيس الوزراء ساناي تاكايتشي، إنهم سيبذلون كل ما في وسعهم لحماية الأرواح والممتلكات وإنهم يهدفون لأن يصبحوا الأكثر استعدادا في العالم، داعيا البلديات والمواطنين إلى فحص مقاومة منازلهم وتثبيت الأثاث وتخزين المياه والمراحيض المحمولة لثلاثة أيام على الأقل.
وتعد اليابان من أكثر الدول عرضة للكوارث لكن لم يكن لديها وكالة مخصصة، إذ كان التعامل يجري عبر فرق مؤقتة من وزارات مختلفة دون مركز قيادة مشترك.
ويتمثل أكبر قلق في زلزال مرتبط بخندق نانكاي قد يتسبب وفق تقديرات حكومية في نحو 298 ألف وفاة و6.5 مليون نازح.
وتهدف الوكالة أيضا إلى تحسين مراكز الإخلاء سيئة التجهيز عبر توفير مراحيض محمولة ومطابخ للطعام الساخن وأسرّة من الكرتون، بعد أن ربط خبراء ظروف تلك المراكز بمشاكل صحية ووفيات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر