يجلس الطفل أمام واجباته، لكن انتباهه ينتقل بين الأصوات والحركة وكل ما يحيط به. وقد تكون استراحة للمشي السريع إحدى الوسائل المساعدة على العودة إلى المهمة، وفق دراسة بحثت كيف يرتبط النشاط البدني القصير باستجابة الجسم للتوتر والانتباه.
تظهر الدراسة أن المشي السريع لمدة 20 دقيقة قد يساعد على جعل الاستجابات أكثر اتساقا في اختبار يتطلب تجاهل المشتتات، لكنها لا تقدم وعدا بتحسين الدرجات المدرسية.
ركز الفريق على إنزيم "ألفا أميليز" في اللعاب، بوصفه مؤشرا غير مباشر لنشاط الجهاز العصبي الودي، المرتبط باستجابة الجسم للاستثارة والضغط. وبعد المشي، ارتفع الإنزيم قليلا ثم انخفض إلى ما دون مستواه الأولي، مما يشير إلى أداء أكثر اتساقا في مواقف تتطلب مقاومة المشتتات.
تمنح النتائج سببا إضافيا لإتاحة فترات للحركة خلال يوم الطفل، بدلا من اعتبار الجلوس المتواصل شرطا للتركيز. لكن تطبيق ما جرى في المختبر على الواجبات المنزلية أو الفصول الدراسية يحتاج إلى مزيد من البحث.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر